الانحطاط!

نهلة الشهال | 29-06-2026

استتروا يا قوم. أعمالكم نافلة وزائلة، ولن يتحقق منها شيء، بل قد يتسبب الموقف العام الحالي، شديد التعقيد، في دمار كبير لما تبقّى من لبنان، وهو قليل، فتُذْكَرون في كتب التاريخ كمن وجّه الضربة القاصمة لهذا البلد الجميل، ولقواعد التوافق على العيش فيه.. ولعلكم لا تأبهون بما سيقال عنكم وفيكم، مقابل مكسبكم الآني!

مواضيع
صور: مدينة الحزن الثقيل والمؤجّل

يقول الناس: "بكينا ع الحسين، وهلق عم نبكي ع حالنا".. هكذا هي الحال، أو "الله يلعن الفقير وعيشتو"، فقد طارت المدخرات مع شهور النزوح الثلاثة في أماكن مختلفة من لبنان، تعرض بعضهم فيها لجشع آخر، لا يقل دناءة عما يتعرضون إليه في هذه الأيام.


تحقيق استقصائي | النقاط السوداء: بؤر النزيف على طرق القاهرة الكبرى وضواحيها

في النشرة الأخيرة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (نيسان/ أبريل 2025)، سَجّلت محافظتا بورسعيد والأقصر رصيد صفر حوادث وإصابات، للعام 2024، وذلك لعدم تلقّي الجهاز بيانات متعلقة بالمحافظتين، بسبب انضمامهما إلى منظومة التأمين الصحي الشامل! هناك إذاً تناقض بين واقع ميداني يفيض بالضحايا، وأرقام رسمية تُظهِر تراجعاً في الوفيات بنسبة 16 في المئة، بينما تكشف عن انفجار في أعداد المصابين، بنسبة تتجاوز 216 في المئة، للفترة من 2014 إلى 2024....


التعليم المغربي "جيد".. أكذوبة فرنسية؟

تتأسس النظرة الفرنسية الرسمية تجاه المنظومة التعليمية المغربية، على انتقائية تعزل القمة عن القاعدة، حيث تنظر باريس إلى المدرسة المغربية من خلال عدسة "الأقسام التحضيرية"، والمتخرجين في مدارس المهندسين، الذين يندمجون بسلاسة في نسيجها الأكاديمي والاقتصادي. فهم يصلون إلى سوق العمل الفرنسي جاهزين للاستغلال. وتتغاضى هذه النظرة الدبلوماسية عن السياق الشامل الذي يُنتِج هذه النخبة، لتتعامل مع الكفاءات المصدَّرة كمؤشر إلى عافية المنظومة ككل، متجاهلة التكلفة الباهظة التي يتكبدها المجتمع...


المقابر الجماعية في ليبيا.. ذاكرة الدمّ

دخلت ليبيا مرحلة طويلة من التفكك الأمني والمؤسساتي، حيث لم تعد الدولة قادرة على احتكار العنف، بل تَوزّع هذا الأخير بين مجموعات مُسلّحة تتنازع حول النفوذ. فانتقل العنف من مجرّد أداة مؤقتة لإدارة الصراع المسلح إلى آلية للحكم. والميليشيا التي تسيطر على أي مدينة، تبعث برسائل ترهيب من خلال ارتكاب الانتهاكات ليصبح بذلك الخوف أداة حكم لديها.


إسرائيل الكبرى والخطوط الزرقاء: حين تتحول الأساطير الدينية إلى خرائط عسكرية على الأرض

طالما أن حدود إسرائيل غير ثابتة، يظل التوسع ممكناً. هذه هي خلفية مشروع دولة "بلا حدود"، وهو التصور التوراتي والصهيوني لإسرائيل الكبرى، وتداعياته على الفلسطينيين والمنطقة بأسرها. ولكن وبعيداً عن هذا المنظور الديني، الذي لا يستند إلى وقائع تاريخية، على غرار عدد من القصص التوراتية الأخرى، يمكن الإشارة إلى قصة موسى في مصر كمثال. فعلى الرغم من عادة المصريين القدماء في تدوين الأحداث، إلا أن هذه القصة غائبة عن سجلاتهم،...


مونديال غزة

كانت الكرة في فلسطين، وفي مخيماتها خصوصاً، تُلعب في كلّ مكان. في لحظة واحدة، يتحوّل الشارع أو الزُقاق إلى ملعب. ما يتطلبه فقط ليس سوى حجرَيْن، أو اثنين من نِعال اللاعبين المهترئة، حين يتطوّع اثنان منهم فيخلعا ما في أقدامهما، واللعب حافيين، تكتملُ مقاييس اللعبة، ليكون الحجر أو الحذاء، مرمى للحُرّاس. صارت الملاعب لاحقاً، وإلى الآن، مخيماً كبيراً جدّاً للنازحين ، يحمل الاسم نفسه، حيث تعيش فيه مئات العائلات من...


كأس العالم 2026 : الغطرسة الأمريكية وهيمنة البزنس يُنغِّصان فرحة عشاق "لعبة الفقراء"

أولى العقبات التي يواجهها هذا المونديال هي الشروط المجْحِفة، التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية (وكندا بدرجة أقل) على طالبي التأشيرة من مواطني دول الجنوب العالمي، التي تقصي عملياً 99 في المئة منهم ! ثم إن تنظيم المونديال في أمريكا الشمالية البعيدة جغرافياً عن أغلب الدول المشارِكة، وغلاء تكلفة المعيشة فيها، يعني أيضاً شراء تذاكر طيران فاحشة الغلاء.


"صمت مفروض": غياب سياسات الحماية يمنع صحافيات من الإبلاغ عن التحرش الإلكتروني في مصر

يكشف التحقيق عن غياب سياسات الحماية من التحرش الإلكتروني، في بيئة العمل الصحافي وبين زملاء العمل، داخل المؤسسات الصحافية في مصر، ما يدفع الصحافيات إلى التراجع عن الإبلاغ، خوفاً من الوصم، والانتقام، وخسارة عملهن.


بغطاء القانون: كيف يشتري الرجال "الوقت" على حساب أطفالهم؟

خلف رداء المحاماة، تُطبَخ بعناية حيلة قانونية في قضايا النفقة، إذ يشير محامون ممارِسون في محاكم الأحوال الشخصية إلى أن المقترح بالطعن في النسب، أو نفي البنوّة، غالباً ما ينبثق كـ"نصيحة تكتيكية" يقدِّمها بعض الوكلاء القانونيين للأزواج، أو يتلقفها الرجال كوصفات جاهزة من مجموعات السوشيال ميديا المغلقة، وهي تجمعات رقمية ذكورية متخصصة في تبادل حيل الهروب من النفقة، وإسقاط حقوق النساء.


السيرة العجيبة لبلطجي مصري مقرب من النظام

يتناول هذا النص الحكاية العجيبة لصعود البلطجي صبري نخنوخ، المقرّب من النظام المصري، الذي تقدم أواخر العام الماضي 2025 بطلب لردّ اعتباره، عن الفترة التي قضاها في السجن، وهو ما يعني محو الآثار القانونية للحكم الجنائي بحقه، بل ربما يتجاوز ذلك بمطالبة النظام بالتعويض عنه، فيتمكّن بعدها من الوصول إلى البرلمان، أو المناصب العامة، أو حتى الوزارة، وهو احتمال سوداوي لكنه غير مستبعد.


من موريتانيا إلى فلسطين: أحمد ولد جدو عن تجربة أسطول الصمود

لا يجوز أن أعيش يومي بشكل روتيني طبيعي. أطفال غزة يستحقون أياماً عادية، يستحقون تعليماً، يستحقون دواء، ويستحقون العيش بكرامة. كما أهل غزة من المسنين، من النساء والرجال جميعاً. أهل غزة يستحقون الحياة. ماذا بإمكاننا أن نفعل؟ أن ندعم أي مبادرة عالمية أو محلية تأتي في صدد مقارعة هذا الكيان وفضح جرائمه وعزله دولياً. أن ندعمها بالكتابة والنشر وبالمال والمشاركة إن استطعنا. وبالتضحية. هذا هو الواجب. هذا هو الضروري. وهذه...


التعاونيات النسائية في المغرب.. تمكين اقتصادي أم إدارة ناعمة للهشاشة؟

يضم المغرب اليوم ما يقارب 66 ألف تعاونية تضم حوالي 788 ألف عضو، تشكِّل النساء نسبة كبيرة منهم، فيما صار القطاع يُقدَّم كمساهِم بما يقارب 5 في المئة من الناتج الداخلي الخام. وخلال السنوات الأخيرة، تحوَّلت التعاونيات النسائية إلى واحدة من أكثر الصور حضوراً في الخطاب التنموي الرسمي في المغرب. النساء، بلباسهن التقليدي يشتغلن في إنتاج الأركان، والكسكس، والعسل، والنسيج، والأعشاب الطبية... وقد صرنَ الواجهة الأكثر استعمالاً في معارض الاقتصاد...


خديعة "العظمة الأمريكية": كيف رسم نتنياهو لترامب طريق الحرب مع إيران؟

باع نتنياهو لترامب حرباً لتأمين "العظمة الأمريكية"، لكن ترامب يكتشف الآن أن كلفة هذه العظمة قد تكون الانزلاق في استنزاف طويل الأمد، مما يفسر لجوءه للأكاذيب لتوزيع المسؤولية التاريخية على الجميع، في محاولة لغسل يديه من قرار قد يغيِّر وجه النظام العالمي، ولكن ليس بالضرورة لصالح أمريكا.


أين ذهبت أموالنا؟

لم تعد أزمة أموال المعاشات في مصر مجرد تشابكات مالية - كما تسميها السلطة - تُحلّ بمعادلات محاسبية أو بجدولة مديونيات تمتد إلى نصف قرن، بل تمثِّل قضية أمن اجتماعي ووطني من الدرجة الأولى. فالأرقام الضخمة التي تتحدث عنها السلطة لرد الديون تظل أرقاماً على الورق، ما لم تنعكس على القوة الشرائية لأصحاب المعاشات الذين طحنهم التضخم، ونُزعت أموالهم منهم من دون ردها، بما يتناسب والقوة الشرائية للعملة المحلية حالياً.


الأوقاف المصرية في قبضة السلطة..

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ أيام، مطالبته بتدقيق وتوثيق وحصر أملاك الأوقاف المصرية، بغرض تسهيل عملية استثمارها وتعظيم فوائدها. هذه الخطوة تأتي في سياق التأكيد على القانون رقم 145 لسنة 2021 الخاص بإنشاء صندوق "وقف مصر الخيري"، الذي يستهدف ضم أموال هيئة الأوقاف المصرية إلى مشروعات السلطة القومية والتنموية. ورغم أن تلك الأصول ذات طبيعة خاصة مرتبطة بمقاصد شرعية واجتماعية، فإن سلطة القاهرة أقرت قانوناً يفتح الباب أمام...


ما بعد المؤتمر: الاتحاد العام التونسي للشغل وتآكل الطبقة الوسطى

وحدة شكلية وصراع مستمر! المؤتمر الأخير، الذي أُريد له أن يُغْلِق صفحة صراع داخلي طويل داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، لا يبدو أنّه نجح إلا في إعادة صياغة هذا الصراع بدلاً من إنهائه. فقد خرج الاتحاد من مؤتمره بوحدة تنظيمية معلَنة، لكن على قاعدة توازنات هشّة، وبمشهد نقابي يعكس انقساماً مستمراً بين منطق الحفاظ على الجهاز ومنطق استعادة الدور. وهنا تكتسب البيروقراطية النقابية معناها الحقيقي، بوصفها آلية دفاع عن استمرارية...


العِلم و"المصرية" .. هوية عريقة وأوهام عرقية

النتائج العلمية، وكذلك البداهة المنطقية، جعَلت الجينوم المصري مزيجاً فريداً، من دون تفرد عرقي، باعتبار الاستمرارية القوية عبر الزمن والتفاعلية الشديدة، حيث المصريون الحاليون يشبهون وراثياً المصريين القدماء بدرجة كبيرة، من دون انقطاع حضاري كما يُشاع أحياناً، ومن دون انسلاخ عن الثقافات والمؤثرات الجينية الأخرى.


كيف تحوّل الانتحار إلى بيان احتجاج أخير في مصر؟

لم يكن الانتحار ناتجاً عن اضطراب نفسي فردي فحسب، بل كان رد فعل راديكالي على عنف هيكلي وقوانين أحوال شخصية يراها الضحايا "ظالمة"، ليتحول لدى هؤلاء السيدات إلى رسالة أخيرة ضد قوانين الحضانة والنفقة والقهر المنزلي. وهو ما تؤكده واقعة "سموحة"، التي تحولت فيها ساعة البث المباشر إلى "مانيفستو" نسوي غاضب، وثّق تفاصيل الاستغلال المادي والمعنوي، ليخرج الانتحار النسوي في مصر من خانة اليأس الصامت، إلى خانة الشهادة العلنية على...


المزيد
فكرة
بوجلود.. سيرة احتفال مغربي أمازيغي شعبي من ذاكرة القرى إلى سجالات الهوية والاتهام

إحدى المعضلات الأساسية التي تواجه دراسة التراث الشعبي أن الباحث يبحث عن الأصول، بينما يهتم المجتمع بالمعاني التي يمنحها للممارسة في الحاضر. وما يهم سكان المناطق التي حافظت على بوجلود، ليس ما إذا كانت له جذور تعود إلى قرون بعيدة، بل ما يمثله اليوم من ذاكرة مشتركة وتجربة جماعية تتكرر كل سنة.


غربان مدينة عدن: البُعد الثقافي والكارثة البيئية

كانت مدينة عدن خاليةً من الغربان الهنديّة، حتى وصلت إليها الأزواج الأولى منها في العام 1840، على متن سفينة قادمة من الهند، قام بجلبها عددٌ من الهنود، الذين كانوا يعملون في مستعمرة عدن، أيام الاحتلال البريطاني (1939 ــ 1967). ومنذ دخولها الأول إلى عدن، تسارع تكاثر الغربان، حتى بلغ عددها في العام 1955، حوالي 100 ألف غراب، وفي العام 1984 إلى ما يقارب 250 ألف غراب. أمّا في العام 2007،...


السودان: كيف تعيد انشقاقات قوات الدعم السريع ضبط معادلة الجيش

تشكلت قوات الدعم السريع في الأصل على أساس قبلي وعشائري. ومنذ نسختها الأولى قبل أن تتحور إلى "دعم سريع"، فإن قوات حرس الحدود بقيادة قائدها المؤسِّس، موسى هلال، تتشكل من مجموعات عرقية عربية. تحالفت الحكومة المركزية آنذاك مع هلال المنتمي إلى عشيرة المحاميد، وهي إحدى فروع قبيلة الرزيقات التي ينتمي إليها أيضاً قائد قوات الدعم السريع الحالي. وحينما انفجر الصراع المسلح في دارفور عام 2003، برز هذا التحالف العسكري في...


حين يتحوّل الامتحان إلى سوق سوداء: البكالوريا والغش في تونس

كيف يمكن قراءة الغش في البكالوريا التونسية لا كخلل أخلاقي فردي فحسب، بل كعرَض اجتماعي يكشف عن تحوّل المدرسة إلى سوق، وتحول الجدارة إلى آلية فرز واحتقار، تُشكِّل مقاومة يومية لا تهدم النظام التعليمي بقدر ما تكشف عن سلطته العميقة وعن مأزق وعده بالمساواة؟ الغش ليس دليلاً على انهيار سلطة الشهادة، بل على تضخُّمها. فالعدد، والنجاح، والعبور إلى الجامعة، تتحول إلى غايات قائمة بذاتها، أحياناً بمعزل عن المعرفة والتكوين.


مصر .. الترميم والنجاة في زمن الطغاة

هناك تجارب عالمية ملهِمة، عملت عليها مئات الدراسات، باحثةً في منحنيات الصعود والهبوط، وهل النجاح يشترط بالضرورة رؤية أيديولوجية، أو يمكن الانطلاق من الروح الاحتجاجية باتجاه رؤية عملية سياسية؟ وعشرات الأسئلة الأخرى، التي غاب التساؤل عنها وعن غيرها، في ظل امتداد حال الكساح والتكلس، الإحباط والتحطم التي أصابت ــ ولا تزال ــ المعارضة السياسية المدنية السلمية في مصر.


من الترحيب إلى الترحيل: ماذا يحدث للاجئين في مصر؟

ما الذي يحدث في مصر؟ وكيف انتقل الخطاب العام، أو جزء منه على الأقل، من الترحيب باللاجئين إلى النظر إليهم بوصفهم عبئاً أو تهديداً؟ وهل يتعلق الأمر بتحولات اقتصادية وسياسية أوسع، أو بسياسات هجرة جديدة، أو بخطابات إعلامية ورقمية، وجدتْ في الأزمات المتلاحقة أرضاً خصبة للانتشار؟ هذه الأسئلة وغيرها تَفرض نفسها اليوم بإلحاح، ليس فقط لفهم أوضاع اللاجئين، بل لفهم ما يكشفه هذا التحول عن المجتمع المصري نفسه.


المزيد
بين رام الله ومريد البرغوثي، تَعْبر كل العواصم والمدن ولا تصل!

المسافة من القاهرة إلى رام الله قصيرة، أو أنها كانت، ومن رام الله إلى بيروت أقصر.. لكن الاحتلال الاسرائيلي يمكنه أن يوسّع المسافة بين المسجد الاقصى وكنيسة القيامة في قلب القدس، حتى يتعذر قياسها بأسماء الأماكن، ويصبح فرضاً العودة إلى التاريخ والى أسباب القوة، لا الجغرافيا.


من كأس العالَم.. هنا فلسطين!

مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...

"صولة الفجر": حملةٌ على فسادٍ يفوق الخيال في العراق

تقدَّر السرقات الجديدة بما يتجاوز 450 مليار دولار. وحسب بعض المصادر غير النهائية، فقد يصل الرقم الى ضعف ذلك، إذا ما احتُسِب ما نُقل خارج العراق! بلد الخير منهوب من...

أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات

... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...

أطلِقوا سراح العَشرة!

أين هم الناشطون المخطوفون والمخفيون، وما مصيرهم؟ السلطة الفعلية في شرق وجنوب ليبيا، التابعة للواء خليفة حفتر، اختطفت عشرة نشطاء، هم أربع رجال وستة نساء ينتمون إلى ثماني جنسيات مختلفة،...