استعادة التماسك المجتمعي: الطريق الممكن والضروري
يُدرك الناس أو يشعرون على الأقل، بأن قوانين العالم ومحركاته – الاقتصادية والسياسية على السواء، ومعها الثقافية والقيمية – قد تغيّرت بشكل عميق، ولكنهم لا يزالون يفكِّرون ويفعلون بواسطة أدوات وأطر الماضي التي يعرفونها وخبروها، فيعيدون استنساخها، بينما هي قد صارت "خارج التاريخ"، عاجزة عن توفير متطلبات التحقق، حتى في أبسط اشكالها. والأمثلة على ذلك كثيرة... مقاومة كل هذا البؤس والتوحش، ثمينة بحد ذاتها، ولكن الجديد على هذا الصعيد، والملائم...



