مواضيع
جنازات مؤجلة

شاهدها الناس، وعرفوا أنهم لا يُشاهدون جنازةً عابرة، بقدر ما كانوا يُشاهِدون قهرهم وألمهم المخبأ منذ سنوات. بكى الصحافيون، بكى السكان، انهارت النساء، وذابت قلوب الأطفال من الوجع. كأنّها طاقةٌ كبيرة للحزن، انفتحت لتنفجرَ بما فيها من ألمٍ في وجوه الكُل. كان البكاء بين المارّة، وحتى الناس الذين يحملون بقايا جثامين جيرانهم وأقاربهم، إذ لم يبقَ من العائلة الأصلية للشهداء أحد. رحلوا، رجالاً وأطفالاً ونساءً.


عجلة أخرى للموت

تَحوَّل استخدام "العِقلاة" مع الوقت إلى كارثة، تَحوَّل ما هو غير عادي إلى عادي. دفع استسهال الناس لغياب معايير السلامة، "العقلاة"، إلى أن تكون مصدراً آخر من مصادر الموت في قطاع غزّة، وكأن الفلسطينيين لا يكفيهم الموت حرقاً أو قصفاً أو اختناقاً في الخيام، وحان الوقت كي يموتوا بطريقةٍ جديدة: في المواصلات.


مصر وصفيح إفريقي ساخن.. هل يمكن الهروب الى الأمام؟

في الأراضي الإثيوبية، يقع الملف الأشد خطورة وحساسية، أي جرح سد النهضة الغائر، إذ تخطت إثيوبيا حدود الملء الخامس، على الرغم من اتفاق أبرمته الحكومات الثلاث: الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا، قبل حوالي عشر سنوات، وأقر بعدم تخطي الملء الرابع، والأهم، وجوب التنسيق الفني المشترك، بهدف حماية حصص دول المصب من المياه، ووقايتها من مخاطر الجفاف والفيضان.


فكرة
العودة من برزخ الموت في العراق: ناجيات من "غسل العار" يكسرن جدار الصمت

في بعض الحالات، كهذه المنشورة هنا، تتحوّل العائلة من مساحة حمائية مفترضة إلى أداة تنفيذية أولى، والى الشرطي الحارس للمنظومة البطريركية، فتنهار قيمة "القرابة الدموية" أمام سلطة "الامتثال الجماعي"، حيث يتحول الأخ، والأم، والأعمام إلى وكلاء محليين، لمنظومة قهرية أوسع، تحرسها نصوص قانونية بالية وضغوط عشائرية نافذة.


هاني شنودة الذي فتح الباب واسعاً إلى تعبيرٍ موسيقي جديد

"الكرة الأرضية لم يكن فيها تزاوج بين الدرامز والدفّ النوبي"، وشنودة فعلها. وحكت الأغاني عن المجتمع، الشعور بالحزن، التهميش، هموم المدينة وأهلها، وحكت عن أملٍ بعالم لا نخفي فيه مشاعرنا...