وأخيراً! اسماعيل الاسكندراني حراً
الحمد لله على السلامة يا اسماعيل. دفعتَ من عمركَ ومن شبابكَ وابداعكَ سبع سنوات عجاف في اعتقالٍ كان عقوبةً على نصوص بحثية متميزة بعمقها وصدق الباحث وجدارته.
اسماعيل الاسكندراني
والعقبى لكل المعتقلات والمعتقلين، ولن نذكر أي اسم، أولاً لأن التمييز في مثل هذه اللحظة معيب، وثانياً لأنهم عشرات الآلاف.. ربما ستون ألفاً أو أقل أو أكثر، ومعظمهم متهم ب"نشر اخبار كاذبة" وما شابه، أي أنّ مَنْ كانت "يديه ملطخة بالدماء" قلة قليلة. ولا يهم هنا مَنْ منهم كان يسارياً أو إسلامياً أو كان "متحمساً" للتغيير فحسب، وهؤلاء الأخيرين هم الأغلبية الساحقة كذلك.
الحمد لله على السلامة يا اسماعيل. دفعتَ من عمركَ ومن شبابكَ وابداعكَ سبع سنوات عجاف. كانت عقوبةً على نصوص بحثية متميزة بعمقها وصدق الباحث وجدارته. توفيتْ والدتك في الاثناء، وهي التي كنتَ ترعاها بدأب يليق بكَ، وعدتَ من جولتك العلمية في الخارج على عجل لتراها.
... فرحتنا بك عظيمة، والعقبى لكل المعتقلات والمعتقلين!
للاطلاع على نصوص اسماعيل الاسكندراني المنشورة في السفير العربي: https://bit.ly/3ukTd8G
أقرّ قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الذي مرره مجلس النواب الثلاثاء الماضي، إنشاء صندوق سيادي ذي طبيعة خاصة باسم «أهرامات النيل»، يتبع الجهاز مباشرة، ومن ثمّ رئاسة...
2026-07-30
"الكرة الأرضية لم يكن فيها تزاوج بين الدرامز والدفّ النوبي"، وشنودة فعلها. وحكت الأغاني عن المجتمع، الشعور بالحزن، التهميش، هموم المدينة وأهلها، وحكت عن أملٍ بعالم لا نخفي فيه مشاعرنا...
في الأراضي الإثيوبية، يقع الملف الأشد خطورة وحساسية، أي جرح سد النهضة الغائر، إذ تخطت إثيوبيا حدود الملء الخامس، على الرغم من اتفاق أبرمته الحكومات الثلاث: الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا،...