2020-08-14

شارك
سلام من غزة لبيروت.

من كل ارجاء العالم، تأتي علامات التضامن مع بيروت وابنائها، واللبنانيين عموماً، بعد الكارثة التي حلت بمدينتهم وعاصمتهم. يرسلون، بمبادرات فردية او جمعياتية، المساعدات وينظمون الاغاثة. وهذا يدفئ قلوب الناس هنا الذين ينتقلون من مأساة الى اخرى. ولكن حين يرسل ابناء غزة المنكوبة تحاياهم، يصبح الدفء اشد حرارة.

شكرا للناس في كل مكان!


وسوم: العدد 410

مقالات من العالم العربي

غزة 2026

كانوا ينتظرون طوالَ عاميْن نهاية الحرب، وصاروا الآن ينتظرونَ عودتها، كأنّ الزمن بالنسبة إليهم عالقٌ في هذه الأبجدية، أبجدية "الحرب"، ولا يُفارقها.

لذكرى راحلَي السينما: يحيا الفنّ

2026-01-02

قال عبد السيد في أحد اللقاءات الصحافية معه: "لم تكن هزيمة 1967 مجرد حدث سياسي، بل "لحظة انكشاف أخلاقي"، إذا اكتشف جيلي أن ما قُدِّم له كحقيقة راسخة، كان وهماً...