في ضواحي العاصمة، في العوينة أو ابن سينا أو في حيّ الكبّاريّة الشّعبي، تتّسم الأجواء بطابع خاص. صخب السّيارات فسح المجال لسكون متواصل. وكأنّ جوّ الإفطار يمتدّ كامل اليوم و اللّيالي الطّوال تحت حظر التّجوّل.
في ظلّ جائحة لا يعرفون/ـن لها مخرجا و نهايات الأشهر المبهمة و فقدان الوظائف و الأنشطة المعلّقة أو المتباطئة، الكلّ يحاول التكيّف حسب استطاعته. لكن بالنّسبة لأولئك اللّذين/اللّواتي تـ/يوفّرون/ـن خدمات أساسيّة، من البقّالين/ات إلى عمّال/عاملات النّظافة، ليس هناك مجال للرّاحة.
قبالة المقاهي المغلقة و في الشّوارع الخالية أو بعيدا عن الأنظارعلى حافّة الغابة، يحاول البعض الحفاظ على عاداتهم/ـن أو قتل الملل.
شيئا فشيئا، بدأت الإجراءات تلين و بدأ حظر التّجوّل يخفّ. فتحت المتاجر أبوابها و استرجعت المواصلات العامّة حرفاءها و حريفاتها. والكلّ تحت الأقنعة.
الروبرتاج الكامل على موقع "إنكفاضة"



