متظاهرو واسط يحددون موعد "الثورة الكبيرة".. وبابل توجه رسالة للقوات الامنية
في العراق بوادر موجة ثالثة من الانتفاضات. ويقول بيان اعلن البارحة ان موعدها هو في 10 ايار/مايو ويضيف: "هذا ما خرجنا من اجله، ونحذر السلطة الفاسدة من ان تحاول عبثاً استغلال وباء كورونا سياسياً والاعلان عن حظر صحي في يوم العاشر من ايار، ولكم معنا موعد لن نخلفه ابداً".
حدد متظاهرو محافظة واسط يوم 10 آيار مايو المقبل، موعدا لانطلاق "الثورة الكبيرة" للإطاحة بالنظام السياسي، إذا لم تتم الاستجابة لمطالب المتظاهرين، فيما وجه متظاهرو بابل رسائل الى القوات الأمنية بشأن حمايتهم.
وفي مقطع فيديو حصلت عليه "العالم الجديد"، قرأ المتظاهرون عبر مكبرات الصوت بيانا جاء فيه إن "ثوار واسط يدعون الثوار في جميع المحافظات لتوحيد الصفوف والاستعداد لثورة كبيرة تطيح بهذا النظام الفاشل في يوم 10 ايار المقبل اذا لم تحقق الحكومة المطالب التالية:
1- تشكيل حكومة وطنية مستقلة
2- اقرار قانون انتخابات منصف
3- انتخابات مستقلة ( مفوضية مستقلة )
4- اجراء انتخابات مبكرة
5- محافظ مستقل ونزيه ونائبيه في كل محافظة".
النص الكامل على موقع "العالم الجديد"
2026-04-15
وجهها في الصورة عليه علامات الاضطراب والألم، ووجهه عليه علامات سخرية "ضبْعيّة" منتشِية، جاهزة للنهش. في أسفل الصورة هذه، وبالخطّ العريض، كتبت كلمة واحدة: "L'ABUSO" - الاعتداء.
صار مصطلح الخط الأصفر شيئاً عادياً في حياة الفلسطيني الغزّاوي. مرّت خمسة أشهر على وقف إطلاق النار و"انتهاء" الحرب بالمعنى الرسمي والإعلامي، ومنذ ذلك الحين صار هذا الخط شيئاً يومياً...
لا يطال النقد فعل المقاومة بذاته كحق وواقع تفرضه المعاناة، ولا ينتقص منه، لكن الضرورة هُنا في نقد إعلام استغل المقاومة في منح المُشاهِد راحةً نفسية، بترويج أن الموت تضحيةٌ...