في "زرايب" منشية ناصر بالقاهرة، مجتمع قبطي يعمل بجمع النفايات وتدويرها بطرق فعالة مرتجَلة (..) بمساعدة فريقي والسكان المحليين، رسمنا على نحو 50 بناية غرافيتي ضخما يمكن رؤيته من جبل المقطّم، هو قول القديس أثاناسيوس الإسكندري: "إن أراد أحدٌ أن يُبصر نور الشمس، فإن عليه أن يمسح عينيه".
الناس كرماء وصادقون (..) لا يعيشون في النفايات بل يعتاشون منها. وهي ليست نفاياتهم، لكن نفايات المدينة التي يقومون هم بتنظيفها.
مشروع "إدراك" لرسام الغرافيتي التونسي "السيّد".
الشمس تشرق من "منشية ناصر" بالقاهرة
17 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
حبس أحمد دومة مجدداً: حسابات مفتوحة أبداً؟!
2026-04-09
كلّ مرة يفرَج فيها عن معتقلين في مصر، يُحبس في المقابل أحد الناشطين، كأنّ الموضوع انتقام. كتب أحمد دومة في المقال الذي حُبس على أثره: "في التطبيع مع السجون إعلان...
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: "احتفالات" إسرائيل بالموت
2026-04-02
قانون فصل عنصري إذاً، متسق تماماً مع الدولة العبرية شكلاً ومضموناً ومؤسسات ومجتمعاً. وهو قانون إبادة أيضاً، منسجم مع المنحى الذي اتخذته إسرائيل في حربها على غزة، وما قبلها وما...
"لن نناشد.. سنتصرّف"
2026-03-26
"إلبِيت سيستمز" ليست أية شركة. هي "عمود فقري" للصناعة العسكرية الإسرائيلية، تبيع ما تسميه منتجات "مجرّبة في المعركة"، أي "مجربة في قتل الفلسطينيين أولاً". يقع مقرها الرئيسي في حيفا، وهي...


