في "زرايب" منشية ناصر بالقاهرة، مجتمع قبطي يعمل بجمع النفايات وتدويرها بطرق فعالة مرتجَلة (..) بمساعدة فريقي والسكان المحليين، رسمنا على نحو 50 بناية غرافيتي ضخما يمكن رؤيته من جبل المقطّم، هو قول القديس أثاناسيوس الإسكندري: "إن أراد أحدٌ أن يُبصر نور الشمس، فإن عليه أن يمسح عينيه".
الناس كرماء وصادقون (..) لا يعيشون في النفايات بل يعتاشون منها. وهي ليست نفاياتهم، لكن نفايات المدينة التي يقومون هم بتنظيفها.
مشروع "إدراك" لرسام الغرافيتي التونسي "السيّد".
الشمس تشرق من "منشية ناصر" بالقاهرة
17 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
"هل تروننا حقاً؟": محاولات لإطفاء العيون
2025-04-03
أصدر الرسام والموسيقي اللبناني مازن كرباج في فرنسا كتاباً بعنوان "غزّة: هل تروننا حقاً؟". وفي تعليقه على الحملة التي تسعى الى منع المكتبات من بيعه، يقول: "إن ما رأيناه ونراه...
غرنيكا غزة
2025-03-27
كثّفت لوحة بيكاسو، في مشهد بانورامي واحد، الأهوال والفظائع التي خبرتها المدينة: صرخة الأم، الطفل المدمَّى، الجسد المشظّى، حطام البيت، حتى الحصان والثور والحيوانات التي عاشت بين البشر تعلن رعبها.
غزّة وأيديها.. وأيدينا الفارغة
2025-03-20
أنه وقت شقشقة الفجر والكائناتُ سكوت... وإنها الإبادة من جديد. هكذا أعلن برابرة الزمن. "نستأنف"، قالوا، كأنهم ملّوا يوماً من دم أطفالنا وخيرة شبابنا ونسائنا ورجالنا وشوخنا. و"استأنفوا" الإبادة.