الآن، في هذا الموسم، وعلى عادتهم في كلّ عام، قطع المستوطنون الصهاينة بمؤازرة قوات الاحتلال، مئات أشجار الزيتون في جميع أنحاء الضفة الغربية. ذلك أن الشجرة «المقدسة» باتت رمزا للقضية الفلسطينية، هذا عدا الرغبة بتمويت الأرض والناس. حبّة الزيتون المعذبة، كما تشير الدبابيس المغروسة فيها تشير رغم ذلك إلى الأمل والفرحة.
(رنا بشارة - فلسطين)
مقدّسان: فلسطين والزيتون(رنا بشارة - فلسطين)
07 تشرين الثاني / نوفمبر 2013
المزيد من بألف كلمة
حبس أحمد دومة مجدداً: حسابات مفتوحة أبداً؟!
2026-04-09
كلّ مرة يفرَج فيها عن معتقلين في مصر، يُحبس في المقابل أحد الناشطين، كأنّ الموضوع انتقام. كتب أحمد دومة في المقال الذي حُبس على أثره: "في التطبيع مع السجون إعلان...
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: "احتفالات" إسرائيل بالموت
2026-04-02
قانون فصل عنصري إذاً، متسق تماماً مع الدولة العبرية شكلاً ومضموناً ومؤسسات ومجتمعاً. وهو قانون إبادة أيضاً، منسجم مع المنحى الذي اتخذته إسرائيل في حربها على غزة، وما قبلها وما...
"لن نناشد.. سنتصرّف"
2026-03-26
"إلبِيت سيستمز" ليست أية شركة. هي "عمود فقري" للصناعة العسكرية الإسرائيلية، تبيع ما تسميه منتجات "مجرّبة في المعركة"، أي "مجربة في قتل الفلسطينيين أولاً". يقع مقرها الرئيسي في حيفا، وهي...


