ضربت عاصفة بغداد هذا الاسبوع، وكانت مصحوبة بامطار غزيرة بعد صيف حار وجاف.
فرح العراقيون كعادتهم بالمطر، وهم شعب مائي واصحاب بلاد ما بين النهرين، وتذكّروا السياب ينشد: "مطر، مطر مطر".
ولكن انعدام البنى التحتية من مجارير وسبل صرف في العاصمة التي يقطنها 9 ملايين إنسان، جعل المطر سيولاً طافت الى المنازل، وقطعت الطرق، فما كان من الحكومة إلا أن تعلن يوم الخميس.. عطلة!
سيول بغداد..
22 شباط / فبراير 2018
المزيد من بألف كلمة
وائل نوار: هل تدفع السلطات التونسية بمناضليها إلى حافة الموت؟
2026-09-03
لماذا وكيف؟ بقي الأمر غير مفهوم. هل رضخت السلطات لضغوطات ما، أم أنّ هناك أسباباً كيدية أدت إلى الوضع الحالي؟ لكن ما هو واضح اليوم هو أن السلطات في تونس...
سليمان منصور الذي كان قاموس فلسطين البصري
السفير العربي 2026-08-26
صاغ سليمان منصور قاموساً بصرياً هائلاً لفلسطين، تتربع فيه أشجار الزيتون وحبّات الليمون والعيون الزيتية والتطريز، لا كرموز اختزالية سريعة الهضم، وإنما كعناصر فلسطينية عُضوية، وجودها هو وجود فلسطين والإنسان...


