البدلة والكرافات

كنتُ أسهر أكثر الليل، أكتب روايتي على ضوء لمبة صغيرة، فكنت ألاحظ كيف يدسّ النائمون أيديهم داخل ملابسهم ليهرشوا هرشاً متبايناً بتباين توغل الجرَب في أجسادهم. شيئاً فشيئاً، بدأتْ بقع دم صغيرة تظهر على الملابس وتتسع. بعض الزملاء لم يعد قادرا على الاكتفاء بالهرش في الحمام أو أثناء نومه، فصاروا


عمر حاذق | 30-03-2016

الطائفية "البغيضة"

نهلة الشهال | 26-06-2013

... فإن كانت بإجماع الإدانات لها بغيضة، ولا تذكر من دون صفتها، فمن ذا يا ترى يرتكبها قولا وفعلا؟ بل كيف تجاوزت حاضنتها اللبنانية التقليدية، والتي كانت أشبه بمزحة ـــ رغم «الأحداث» الدموية المتكررة. وما سر انتشارها الحالي والعنيف من المحيط إلى الخليج، ويفيض. نعلم أن الطائفية المستعرة حالياً في لبنان، والمدهشة في فصاحتها، هي نتاج انكشاف النظام الطائفي اللبناني، تَعرِّيه إلا

أشكال الفساد وعقابها المؤجَّل

دخل رجل مكتب تسجيل الولادات وقال للموظف المسؤول: أريد تسجيل ولدي في دفتر الحالة المدنية. الموظف: وما اسم ابنك؟ الرجل: أبو بكر. الموظف: لا. يمنع عليّ تسجيل الأسماء المركبة.  أخرج الرجل 200 درهم ووضعها فوق ورقة ولادة الطفل في المستشفى، فسأل الموظف الرجل بابتسامة كبيرة: "هل تريد أن نسميه أبو بكر ونزيد رضي الله عنه؟". هذه نكتة مغربية عن الرشوة. حين


محمد بنعزيز | 29-01-2015

عائدون من الهزيمة

مجد كيّال 2014-06-04

سيّارة مُسرعة تضرب نوافذها ريح ساخنة، تبشّر بالصيف القريب وتصفع وجهينا، أنا وأبي ابن ستينيّات القرن الماضي. هذه طريقنا عائدين إلى حيفا بعد انتهاء مراسيم دفن أبو فهيم. كان المرحوم...

"سكيزوفرينيا" السلطة والفرد في المغرب

منذ تشكيلها، تواجه الحكومة التي يقودها الإسلاميون في المغرب مآزق أخلاقية وسياسية. بعضها يعالج بسكيزفرينيا واضحة على مستوى الدولة وعلى مستوى الفرد. يمكن مقاربة هذه الممارسة السياسية والاجتماعية من مداخل...

خدمة الصهيونيّة... لا دين لها

مجد كيّال 2013-06-26

جبرائيل ندّاف معروف لدى الأوساط المحليّة والدوائر القريبة من الكنيسة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة وفي الجليل. برز اسمه في الشهور الأخيرة بعدما أعلن مواقف مؤيدة لتجنيد الفلسطينيين المسيحيين في الجيش...

المزيد

فلسطينيون... ويفرحون !

خرج الفلسطينيون بكليّتهم، معبّرين عن فرحهم بولدهم محمد عساف، الفائز ببرنامج الهواة «آراب أيدول»، الذي غنّى، من بين ما غنى، للقضيّة. ولعل ما زاد من ردّة فعلهم هو ما يحيطهم من إحباط وسوء حال. فظهر أمامهم شاب صغير، فقير من مخيم خان يونس للاجئين، وجد فرصة لإظهار موهبته، ولمع، وفاز.الخبر لم يمرّ بهذه البساطة. حُمّل الشاب هموم الدنيا بحالها. فهو لا يملك فقط صوتاً جميلاً، تنتهي


زينب ترحيني | 26-06-2013

الفلسطينية "جميلة" أبو عشيبة، الفلسطينية التي تعمل منذ 20 عاماً في قطاع البناء في بيت حانون شمال قطاع غزّة.(علي علي - إي بي آب)

الفلسطينية "جميلة" أبو عشيبة، الفلسطينية التي تعمل منذ 20 عاماً في قطاع البناء في بيت حانون شمال قطاع غزّة. وهي تتقاضى 10 شيكل (2 يورو) مقابل نقل كل طنّ من...