الفلسطينية "جميلة" أبو عشيبة، الفلسطينية التي تعمل منذ 20 عاماً في قطاع البناء في بيت حانون شمال قطاع غزّة. وهي تتقاضى 10 شيكل (2 يورو) مقابل نقل كل طنّ من الاسمنت، وذلك لاعالة ابنتها ووالديها (علي علي - إي بي آب)
الفلسطينية "جميلة" أبو عشيبة، الفلسطينية التي تعمل منذ 20 عاماً في قطاع البناء في بيت حانون شمال قطاع غزّة.(علي علي - إي بي آب)
27 حزيران / يونيو 2013
المزيد من بألف كلمة
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
"إن كان هذا ما يفعلونه بنا، فماذا يفعلون بالفلسطينيين؟"
2026-05-28
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".
"وجوه".. أرشيف قصصهم غير المروية
2026-05-21
"وجوه" وُجِدت لتدقّ على أبوابنا، بصورة واسم، وجه وحكاية. تعرِّف الصفحة عن نفسها كـ "مشروع أرشيف رقمي يوثّق القصص غير المرويّة والأسماء خلف وجوه ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان".


