ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور!
تبدّلَ كُلُّ شيءٍ في غزّة. كُلُّ ما يتخيّله العقل البشري وما لا يتخيّله. تحولت حياة الناس، في لحظة، من البيوت والشقق إلى الخيام، ومن الجدران إلى القماش، ومن الخصوصية إلى حياةٍ مكشوفة، ومن الاستقرار إلى انتظار دائم لنزوحٍ جديد. أما حياتهم الشخصية والاجتماعية، فتكسَّرت هي الأخرى، لكن بطريقة لا يُرى ركامها كما يُرى ركام البيوت. قالوا إن السنة والسنتين والثلاث لا وزن لها في عمر الشعوب. ربما. لكن بعض السنوات...

