وصلْنا إلى المفرق الآن

نهلة الشهال | 12-03-2014

لن يمكن لسلطة طرابلس الغرب ضبط واحتواء ميليشيات برقة أو راس لانوف أو سواهما، بفضل أو بواسطة انحياز ميليشيات مصراتة إليها! ويصح ذلك على كل سيطرة، سواء خصت بيع النفط أم الممارسات الاعتباطية والعنفية التي تقع من كل الجهات على الناس والبلاد. ولن يمكن للمالكي ضبط واحتواء العراق، ناهيك عن حكمه، باللعب باستمرار بعملية تنظيم الصراعات بين أنحائه وطوائفه وأعراقه، تأجيجاً أو إدارة... ولا بتعميم

مواضيع
طقوس مواسم الفروسية في المغرب

الفروسية ظاهرة صيفية في البوادي المغربية، تجري أطوارها بعد الحصاد في مواسم مخصوصة، وهي حلبة للتنافس على أصعدة عدة. يحرص محافظ كل إقليم على تحديد توقيت موسم كل ولي وكل قبيلة بشكل دقيق تلافياً لتزامنها. فإن حدث أن تصادَف وقوعها في وقت واحد، فيجب أن يتباعد مكانياً الموسمان المتزامنان. كما تُقدِّم المحافظة دعماً يتمثل بثمن البارود في الاحتفال. ومن البارود اشتق الاسم المغربي للفروسية وهو


حين اختفت الكلاب من منازل الإسكندرية

 في أسبوع واحد من شهر أيار/مايو المنصرم ذاع، على شبكات التواصل الاجتماعي خبران يخصان الكلاب في مصر. الأول عن كلبة نجح بعض نشطاء حقوق الحيوان في الحصول لها على هجرة إلى أميركا عند عائلة مضيفة، بعد أن فقدت جِراءَها بطريقة وحشية متعمَّدة في أحد شوارع مدينة الإسكندرية. والثاني عن افتتاح سيدة أعمال أول منتجع ترفيهي للكلاب الأليفة على مساحة 10 أفدنة، في موقع لم يحدد بدقة. وأرفق بالخبر بعض الصور


سدِّ النهضة الاثيوبي: الاجتماع الثلاثي الرابع كان ايجابيا

انعقد الاجتماع الرابع بين مصر وإثيوبيا والسودان حول سدِّ النهضة الإثيوبي. الاجتماع الذي التأم في الخرطوم 25 في نهاية آب/ أغسطس الفائت، كان على مستوى وزراء الري في البلدان المذكورة. واتسمت كلمات الوزراء الثلاثة في الجلسة الافتتاحية بالهدوء والابتعاد عن الانفعال أو التصلّب في المواقف. بل هي ركّزت على ضرورة التعاون والاستفادة القصوى من مياه النيل وحلِّ الخلافات بصورةٍ ودّية عن طريق التفاوض.


سيناء.. نكسات «بزنس» الجنرالات

هل كان احتلال سيناء والجولان «نكسةً» كما وصفها جمال عبد الناصر، رافضاً الاعتراف بالهزيمة؟ أم أن النكسات هي ما توالت لاحقاً، حين تزاوج الجنرالات برجال الأعمال تحت عباءة اتفاقية كامب ديفيد فأنجبوا مسوخاً ترتع في سيناء من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال بلا رادع؟


الجزائر: أصحاب الأعمال بين بركة الاستقرار وبحر التحرر من وصاية السلطة

في 13 آذار/مارس الماضي، قرّر منتدى رؤساء المؤسسات مساندةَ ترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، مصمًّا آذانه عن الدعوة التي كان وجهها إليه مرشحٌ آخر، علي بن فليس، إلى الوقوف على الحياد. ولم تكن هذه المساندة حدثًا في حدّ ذاتها، فالمنتدى دعم ترشح الرئيس الجزائري لعهدتيه الثانية والثالثة. الحدث كان عدمَ تحقّق قدر كبير من التوافق عليها كما كان الحال في 2004 و 2009، إذ لم يحضر الاجتماعَ


مصر: مصير عام دراسي مضطرب

قرار مجلس الوزراء المصري بعودة الدراسة في المدارس والجامعات (ما عدا الأزهر الذي تم تأجيله أسبوعا أخر ومرشح للتأجيل مرة رابعة!) ما زال محل لغط شديد وتحيط به حالة من الشك والترقب، والتساؤل عن احتمالات إلغاء الفصل الثاني في نهاية المطاف.أسباب مشروعة للقلقأثار قرار وزارة التعليم فى أول أيام عودة الدراسة بتطبيق قرارها السابق باستمرار الأوضاع


سوريا: التمييز في ديموقراطية التعليم، من العسكرة إلى الليبرالية

رفع حزب البعث منذ انقلاب آذار/مارس 1963 شعار "ديموقراطية التعليم" والذي اعتبر بأن زمن جامعة النخبة قد انتهى، ولم تعد حكراً على أحد. الاتجاهات اليسارية لدى حكومات البعث الأولى كانت تهجس بربط الجامعة بقضايا المجتمع، والتعليم بخطط التنمية الاقتصادية. دفع ذلك إلى التسريع في إحداث جامعات التقانة والهندسات بغرض "الإعداد للثورة التقنية الصناعية" بحسب أدبيات البعث حينها. ومن جملة الأضرار التي نجمت


تامر حسني والمشير

«فاكرة كلمة حاضر لما اتقالت، وأنا زعلان مش بوستك؟»، «أنا اللي أقول تعملي إيه.. أنا اللي أقوله تمشي عليه»، «إيّ واحدة معاها مفتاح قلب حبيبها...تقدر فجأة تحوله من وحش لطفل ماسك إيدها»، «خوفي عليكي من حبي فيكي»... هذه بعض الجمل من أغنية للمغني المصري تامر حسني اسمها «سي السيد»، وهي تلخيص للصورة الذهنية التي اختارها المغني الشاب لنفسه


خبايا النص السوسيولوجي

"يسود استسهال مريع في الكتابة، وأعتقده واحدا من أسباب تخلفنا كما هو أحد مظاهره. الناس لا يقبضون أنفسهم جد، بل وفي أعماقهم يحتقرون مسلكهم ويبررونه بأن «الدنيا» والأمور هكذا. أكيد هناك ما هو مثير، مما يمكن روايته عن واقعنا، ولكن الكسل وسوء المنهج يمنعان تحقيق ذلك لدى الكتاب والباحثين، فلا نحصل على هذه المعرفة. إن رواية ذلك صعب لكنه واقعي، ويجب الذهاب لقطافه».«أحب


مصر: الذكرى الثالثة لثورة لم تنته بعد

ملأت يوم 25 يناير في الذكرى الثالثة للثورة المصرية أجواء احتفالية صاخبة. إلا أن ذلك الصخب تميز بعدائية متحفزة ضد من يُشتبه فيه عدم الاحتفال: الاحتفال بالشرطة وبالمشير السيسي وبالدولة العسكرية الحالية/القادمة. أما الشوارع الخلفية فكانت ساحات قتال وخوف. في الذكرى الثالثة لثورة لم تنتصر بعد، وفي ذكرى يوم لم تنته تداعياته بعد، هناك جانب أسود لدولة أمنية، وهستيريا مجتمعية معاً.<font


تونس: الاتحاد العمالي كقوة توازن سياسية

يوم 26 كانون الثاني/يناير 1978، المسمى «الخميس الأحمر» (بحسب مناضلي «العامل التونسي» اليسارية، بسبب تضرجه بدماء الشغيلة والناس، بينما آخرون يسمونه بـ«الأسود» إدانة لقيادة الاتحاد)، هو تاريخ أول انتفاضة كبيرة للحركة النقابية ضد النظام الاستبدادي لبورقيبة. إنه الإضراب الأول بعد الاستقلال الذي أعلنه الاتحاد العام التونسي للشغل، والذي انتهى بمواجهات دامية مع


البحرين: ثلاثة أعوام على الوصاية السعودية

قبل ثلاثة أعوام، في 14 آذار/ مارس 2011، عبَرت قوات وآليات عسكرية سعودية جسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين. وأعلنت السلطات البحرينية أن القوات السعودية دخلت بدعوة رسمية من ملك البحرين للمساعدة في «حفظ الأمن» بعد شهر من الحراك الجماهيري الذي تضمن مسيرات احتجاجية في مختلف المناطق، علاوة على إضرابات واعتصامات أشهرها اعتصام في ميدان اللؤلؤة في العاصمة المنامة. وكان لافتاً أن


العلاقات الأردنية الفلسطينية: زواج يُشرّع الخيانة

يُجيدُ الساسةُ الأردنيونَ إخفاء الشمس بغربال، حتى لو كانت شمس ساطعة كما في عز الصيف، والأكثر مقتنعون بذلك ويَجهدونَ لإقناع المواطنين بالأمر، ويعالجون أصعب المشاكل التي تعيشها الدولة بالشعارات التي تصبح قانوناً ملزماً من دون أن ينصَ عليه في أي قانون، ما يبقيها عرضة للزوال كلما ظهر شعار جديد. بذلك تبقى المشكلة قائمة من دون حل، لتنفجر كلما لاحت فرصة لذلك. وهو الانفجار الذي تعيشه الآن مشكلة


مصر: الإضرابات العمالية تُناقض المشهد الاستقطابي

لم يعد مشهد العمال المضربين جديداً، ولكنه مع ذلك لا زال يثير المفاجأة. الموجة التي اجتاحت مصر في شهر شباط/فبراير ليست فحسب واحدة من حلقات التحركات العمالية المتصاعدة في البلاد منذ سنوات، بل هي تمثل تطوراً هاماً في هذا المجال. فقد شملت الإضرابات شركات الغزل والنسيج والنقل العام والبريد وعمال الطرق والكباري (الجسور) والأطباء والصيادلة وجمع القمامة وعدداً آخر من الشركات والمصانع... ما يقرب من


حسن البنا "ساحر أفلت سحره من يده"

خلافاً لما قد يُستنتج من عنوانه، لا يكشف "حسن البنا الذي لا يعرفه أحد" لحلمي النمنم إلا القليل من الوثائق غير المعروفة عن حياة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين. هو بالأحرى "قراءة جديدة" لوثائق قديمة بغرض "البحث عن الوجه الآخر له، لا وجه الأسطورة التي صاغها الأتباع، من جانب، والخصوم والكارهون، من جانب آخر" (ص 9). وتشمل هذه الوثائق مذكراته ومذكرات بعض رفاقه،


فصل من الحرب: انهيار الليرة السورية

سقطت قيمة الليرة السورية في الآونة الأخيرة بشكل كبير وسريع ومفاجئ. كيف تم ذلك؟ قد يجيب الاقتصاديون، وهم محقون، ان هذا يحصل عادة نتيجة المضاربة، والحرب الدائرة، وأخطاء البنك المركزي... إلا ان هذه التفسيرات لا تكفي، ولا تبرر الانتقال من الضعف التدريجي لليرة السورية الى انهيارها الحالي، وما سيلي مما يمكن توقعه. فما مقدار البرمجة والتخطيط، أو الحرب من نوع أخرى الدائرة على هذا الصعيد؟<br


وقائع نشوء الهوية المصرية وتطورها

منذ أيام، قال الكاتب الصحافي إبراهيم عيسى في جريدة التحرير ما نصه: «ستجد من بين كارهي الجيش كمؤسسة وطنية عددا لا بأس به ـ إن لم يكن أغلبية ـ من المصريين من أبناء والد غير مصري أو والدة غير مصرية، أو مصريين متجنسين بجنسيات أجنبية، ويملكون أكثر من جواز سفر، أو مصرياً متزوجاً بأجنبية، أو مصرية متزوجة بأجنبي». المقال حمل عنوانا دالا: «الطابور الخامس متأسلم أو متجنس»، وهو


فكرة
مقاتلات شرسات

مفاجأة يوم المرأة العالمي أتت هذا العام من بغداد. خرجت النسوة متشحات بالسواد، حزناً على أرواحهنّ وأرواح بناتهنّ. خائفات مذعورات مما ينتظرهنّ في المقبل من الأيّام. أمّا السبب فهو إحالة الحكومة العراقية لمشروع «القانون الجعفري» الى مجلس النواب. والمشروع المذكور يشرّع زواج القاصرات بعمر التسع سنوات (سنّ البلوغ) وفوق ذلك «الهلالية»، أي مدنيا حين تكون الفتاة في الثامنة


علي الفهداوي - العراق

هنَّ تصوير: علي الفهداوي - العراق