يا لهول ما أصبح "مخيم رفح"!

هذه صور لمنطقة رفح، بعضها مأخوذ من الاقمار الصناعية حيث يتكدّس أكثر من مليون غزّي في خيام يُفترض أنها مؤقتة، ولكنها بالتأكيد واقعة تحت القصف الاسرائيلي المستمر بغاية تهجير سكان القطاع الى مصر عبر المعبر، وإلاّ - وحسب ما يلقي به مسؤولون اسرائيليون من اقتراحات يبدو انهم يتفاوضون مع دول المنطقة ومع الامريكان حولها - نقلهم بالبحر الى ... الكونغو! أو وبصورة أدق نقل من سيبقى حياً اليها، حيث اسرائيل تقتل المئات منهم كل يوم بعد ما يقرب من مئة يوم من الحرب الهمجية المستمرة، علاوة على من يموت من البرد والجوع والأمراض، كما يحدث كل يوم أيضاً، وقد تجاوز عدد الاطفال الشهداء العشرة آلاف طفل.
المدنيون رهائن عند اسرائيل، ينكَّل بهم لاجبار مصر على فتح حدودها ورميهم في الصحراء، أو لاجبارهم هم أنفسهم على القبول بأي مخرج. وهذه يقال لها "المرحلة الثانية من الحرب" التي يقف العالم كله متفرجاً عليها، بما في هذا العالم من دول عربية واسلامية...
2024-01-08

شارك
صورة جوية لرقعة المخيمات الجديدة في رفح، تظهر فيها الحدود مع مصر في أعلى الصورة.
لقطة مأخوذة من Google Earth للمنطقة نفسها تقريباً قبل الحرب، ومن زاوية مشابهة باتجاه الحدود.
لقطة شاشة من Google Earth ملتقطة قبل الحرب، من جِهة مصر باتجاه الشمال، لناحية المنطقة الخالية من البناء.
صورة للموقع نفسه باتجاه الغرب.

مقالات من فلسطين

سيرك فلسطين يحمل الدبكة إلى مهرجان "إدنبرة فرينج" لفنون الأداء

2026-08-13

يعتمد "منتدى مهرجان فرينج"، المسؤول عن تنظيم المهرجان، سياسةً قائمة على فتح الباب للفنانين لسرد قصتهم، متخلياً عن معايير الاختيار والتصفية التقليدية للمشاركين. و"مدرسة السيرك الفلسطيني" واحدة من تلك المجموعات...

جنازات مؤجلة

شاهدها الناس، وعرفوا أنهم لا يُشاهدون جنازةً عابرة، بقدر ما كانوا يُشاهِدون قهرهم وألمهم المخبأ منذ سنوات. بكى الصحافيون، بكى السكان، انهارت النساء، وذابت قلوب الأطفال من الوجع. كأنّها طاقةٌ...