الحياة اليومية في العراق

.. تلك التي تكفّل القصف والحصار والغزو والاحتلال الأميركي / العالمي بتدميرها، بعدما أوهنتها أنظمة الاستبداد. في هذه اللوحات عراق الناس العاديين بكل بهائه، بهائهم. ننشرها كرجاء يستحضره الاقتراب من 9 نيسان، حين دخلت الجحافل الغازية إلى بغداد بعدما مرت بالبصرة وبأرض السواد. وقد حدث ذلك في الربيع، فصل التجدد، وفي مكان هو، منذ البابليين والسومريين، مصدر أسطورة التجدد.. فمتى يكون "حقاً قام".. (اللوحة للفنان العراقي فيصل لعيبي)


07 نيسان/ إبريل 2016

المزيد من بألف كلمة

من كأس العالَم.. هنا فلسطين!

2026-07-09

مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...