صلاة الدم.. نحو قبلة رئاسة الوزراء

"صلاة الجمعة الموحدة"، والوقفة المطالِبة برئيس الوزراء الصدري، ترافقت يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر مع مجزرة ارتكبها أنصار مقتدى الصدر في الناصرية وذهب ضحيتها 4 قتلى و90 جريحاً. فلماذا وقع ذلك؟
2020-11-30

فاضل جبران علي

كاتب من العراق


شارك
ساحة الحبوبي في الناصرية أثناء الهجوم عليها

لم تكن الدعوة إلى رئيس وزراءٍ "صدري" بالجديدة على جمهور الصدر، فبعد إقالة عادل عبد المهدي، جراء المجازر التي ارتكبت في ظل حكومته، وآخرها مجزرة "جسر الزيتون" في مدينة الناصرية. برزت عدة أصوات تطالب برئيس وزراءٍ صدري، وحددت شخصية حسن الكعبي نائب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي لتولي هذه المهمة.

إلا أن الدعوة لقيت استجابة بعد عدة أشهر، وأصبحت تأخذ جدية أكبر، إذ أصبح هذا مطلب مقتدى الصدر شخصياً، الذي قرر خوض الانتخابات في حزيران/ يونيو المقبل، على الرغم من أنه وعد أنصاره من خلال حوار أجرته معه "قناة الشرقية" بأن "لا أتدخل في الانتخابات، حرام عليَّ إلى يوم الدين... لا أدعم أي قائمة" وقال بعبارة شعبية "طكت روحي كافي شني هيه". (1)

لكنه سرعان ما تراجع عن هذا القرار، ليضاف هذا التراجع إلى سجل التناقضات التي في جعبته، مثل قرارات اعتزاله السياسة التي سرعان ما يتراجع عنها خلال فترات وجيزة.

"الهوية الوطنية" شعار برغماتي

لا تملك الأحزاب السياسية الإسلامية، ومن بينها التيار الصدري، مشروعاً سياسياً. بل حتى إنها لا تملك وعياً يمكّنها من إدارة الدولة. لذلك تراها في كل أزمة تتكئ على هويتها الخاصة أو هويتها المكوّناتية. هي تتكلم بـ"الهوية الوطنية" في أوقات الرفاه فقط، بشكل سطحي لا يمتلك أصولاً في كتاباتهم، بل غايته "براغماتية" لصناعة رأي عام مغاير، بالإضافة إلى تقبل الأمر الواقع لتعذر إقامة دولة إسلامية في مثل هذه الظروف، خصوصاً بعد تجربة التنظيمات المتطرفة في العراق، والتي أرادت أن تؤسس لخلافة إسلامية لا تعترف بالحدود، ولا بالأحكام القانونية، وبمبادئ الدولة الحديثة برمتها.

في كتابه "لمحات من أهداف المرجع الشهيد محمد محمد صادق الصدر" (2) ، " يقول مؤلف الكتاب تحت عنوان تأسيس القضاء الشرعي إن " من بين الأهداف والإنجازات العظيمة التي حققها شهيدنا الصدر، هو إقامة المحكمة الشرعية في النجف الأشرف وفي بعض المحافظات آنذاك، حيث قام بنقل هذه الدعامة الرئيسية في الإسلام من حيز المجال النظري إلى واقع التطبيق العملي (...)، وبذلك قطع الطريق أمام محاكم الدولة المُبتنية قوانينها على أساس يُخالف، ويُعارض الكثير من الأحكام الشرعية".

فوالد مقتدى الصدر كان لا يعترف بالدولة، ولا بالقوانين الوضعية بحسب هذه النظرة، وولده يسير على النهج ذاته.

لذلك، في وقت الأزمات أو التحشيد، يحصل تحول في الخطاب الصدري، فيرجع إلى أرضيته الأيديولوجية الماسكة لجماهيره، ويتكلم باسم المذهب والهوية الصدرية الدينية، ويغيب مفهوم الوطن والمواطنة، وإذا ذكر ففي الهامش. يقول مقتدى الصدر في تغريدة ضمن حملة التحشيد لرئيس وزراء صدري كتبها بتاريخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر "إن الدين والمذهب والوطن في خطر" ويختم تغريدته بوسم # عراق الصدرين، # عراق المرجعية.

كما أن مقتدى الصدر يعد مفهوم العلمانية من تمظهرات الهجمة الصليبية ضد الإسلام. ففي ختام مقدمةٍ كتبها لمجموعة "أشعار الحياة" لوالده، بقوله: "إن هذا الكتاب يحتوي على كثير من النصح والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وخصوصاً مع حاجة المجتمع إليه في ظل الهجمات "الصليبية" والغربية والعلمانية..." (3) ، كما أنه يعد مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتعارض مع مفهوم الدولة المدنية!

صلاة رئاسة الوزراء..

صلاة الجمعة الموحدة، والوقفة المطالِبة برئيس الوزراء الصدري، كان من المقرر أن تنطلق في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر، وهو يصادف يوم أحد. إلا أنه سرعان ما غُيّر هذا الموعد بسبب قلة التفاعل مع "الوقفة"، وأجل إلى يوم الجمعة في 27 من الشهر نفسه، لكون صلاة الجمعة واجبة شرعياً على أنصار الصدر، وفي الوقت نفسه فهو يوم عطلة، ولا عذر للمتخلف عن الحضور. هنا أصبح الخطاب في مجمله دينياً عشائرياً يعتمد على مفهوم "الفزعة" (وهو تعبير عشائري معناه الهبوب للمناصرة)، ودغدغة المشاعر الدينية، وخلق أعداء وهميين يرومون محاربة الدين ومحق السنّة. في فيديو منشور على صفحة صالح محمد العراقي (4) ، يهتف أنصار الصدر فيه "كلنا عشيرة واحدة والشيخ سيد مقتدى". يكتب محمد صالح العراقي من ضمن حملة التحشيد للتظاهرات المطالبة بمشروع رئيس الوزراء الصدري "بعد أن كادت أن تكون ساحة التحرير مكاناً للفاحشة ومعصية الله، وجب علينا نحن المؤمنون أن نرفع صوت الله فيها".

رفع الصدريون في تظاهراتهم شعارات مستفزة للحراك التشريني، الذي استشهد فيه أكثر من 800 متظاهرٍ وسقط آلاف الجرحى والمعاقين. الشعار يحاكي ما كتبه صالح: "الآن تم تطهير ساحة التحرير"، وكأنها كانت باراً، أو نادياً ليلياً يزوره المحتجون من أغلب محافظات العراق. كما رفعوا شعار "شلع قلع وال قالها نطيعه" رداً على شعار "شلع قلع وال قالها وياهم" في إشارة إلى مقتدى الصدر الذي "قالها".

الخطبة الأولى لصلاة الجمعة الموحدة التي أقيمت هذا الأسبوع في ساحة التحرير، والتي كتبها مقتدى الصدر ونشرها وزيره صالح، تضمنت عدة اتهامات لشباب الحراك التشريني، منها قطع الشوارع، وحادثة صلب شاب في ساحة "الوثبة" في 12 كانون الأول/ديسمبر 2019، التي أدانها بقوة المنتفضون، ولكن السيد الصدر ما انفك يكررها في كل تغريداته وبياناته.

رفض أهالي الناصرية دخول أنصار الصدر الى ساحة الحبوبي، لأن ساحاتهم ليست بحاجة إلى "تطهير"، فهي "مقدسة بدماء الشهداء" كما يعتبرون. لكن سرعان ما حمل أنصار الصدر السلاح ودخلوها بالقوة.

يقول "نحن ملزمون بالدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووطننا أمام هذا الانحلال والانحراف والإلحاد العلني، وازدياد الفسق والفجور وكثرة الفاحشة والانحلال الخلقي والتبعية والتشبه بالغرب الكافر... نعم، نحن ملزمون بالدفاع عن معتقداتنا السماوية بالطرق المشروعة، لا بالعنف والقتل والحرق وقطع الطرق".

يتحدث مقتدى الصدر، وكأنه ناشطٌ مدني أو حاكمٌ لدولة الخلافة أو فيلسوف يدعو إلى تحقيق مدينة فاضلة، متناسياً بأن تظاهرات وصلاة أتباعه في ساحة التحرير هي أيضاً تم فيها قطع الشوارع، وتعطلت فيها أعمال الناس.

إدانة اخلاقية.. للآخرين فحسب

يتناسى الصدر أن الشوارع المؤدية إلى منزله في منطقة الحنانة هي أيضاً مقطوعةٌ بشكلٍ دائم بواسطة "الصبات الكونكريتية"، الأمر الذي يزعج جيرانه وزوار المنطقة، حيث يتعسر عليهم الوصول إلى منازلهم بطريقة سهلة، إذ يسلكون عدة أزقة أخرى تكلفهم الوقت والمشقة. وفضلاً عن ذلك هناك متنزه خاص بالعوائل والأطفال يقع قرب داره، استحوذ عليه أتباعه، وحولوه إلى كراج للسيارات الخاصة بحمايته.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من التجاوزات والقطع، فحتى صلاة الجمعة التي تقام في الشوارع مثل تلك التي تقام في "مدينة الصدر" (مدينة الثورة سابقاً) بالقرب من بغداد وفي مركز مدينة ميسان أيضاً، يتم فيها قطع الشوارع والتي هي بحسب المدونة الفقهية التي يعتقد بها أنصار الصدر، لا تصح، لأنها تقام على مكان عام فيه ضرر على الآخرين. وتناسى أيضاً أن تظاهرات تياره لا يتم فيها قطع الشوارع فحسب، بل الدخول إلى البرلمان وتحطيم الممتلكات العامة لدوائر الدولة.

كلام مقتدى عن تظاهرات "تشرين" يذكّرنا بما قاله الشاعر بودلير عن "لويز فيلديو" (وكانت "بائعة جنس بـ 5 فرنكات" كما قال) رافقته ذات يوم "في زيارة إلى اللوفر، وكانت تلك أول مرة تزور فيها هذا المتحف، فاحمَرَّ وجهُها وراحت تغطيه بكفها وتجذبه من كُم السترة، متسائلةً أمام اللوحات الخالدة، كيف أمكن عرض كل هذه العورات على الناس" ! (5)

أما عن حادثة الوثبة والتي حُكم على مدانيها بالإعدام والسجن المؤبد، فعلى الرغم من وجود حادثة سابقة تعد أكثر بشاعة ولا إنسانية وأكثر وضوحاً، حيث يتم الهجوم على سيارة إسعاف وتحطيمها إذ هي تقل في داخلها شخصاً مصاباً، هو وأخوه، وهما قياديان في حركة "عصائب أهل الحق" المنشقة من تيار الصدر، في مدينة العمارة وقد بقيت جثّتا وسام العلياوي وأخيه في الشارع. ولَم يحاسب إلى الآن مرتكبو هذه الجريمة، لأنهم ببساطة من أتباع الصدر.. صاحب العباءة التي خرجت من تحتها كل الميليشيات التي أوغلت بالدم العراقي، كما اعترف هو في إحدى تغريداته الأخيرة.. سكت عن هذه الحادثة، ولم يتكلم عنها لا همساً ولا غمزاً، وكأنما هي حدثت في كوكب آخر. فهو يقع في تناقضات ومغالطات تحيّر خصومه وأتباعه في آن واحد.

أصبح الخطاب الصدري في مجمله دينياً وعشائرياً يعتمد على مفهوم "الفزعة" (وهو تعبير معناه الهبوب للمناصرة)، ودغدغة المشاعر الدينية، وخلق أعداء وهميين يرومون محاربة الدين ومحق السنّة. في فيديو منشور، يهتف أنصار الصدر: "كلنا عشيرة واحدة والشيخ سيد مقتدى".

يقول مقتدى الصدر: "نحن ملزمون بالدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووطننا أمام هذا الانحلال والانحراف والإلحاد العلني، وازدياد الفسق والفجور وكثرة الفاحشة والانحلال الخلقي والتبعية والتشبه بالغرب الكافر...". ويقول "وزيره" صالح العراقي: "والآن أيها الشجعان استمروا بالتنظيف لإرجاع الحياة الطبيعية، وإرجاع هيبة الدولة".

ربما يعرف مقتدى الصدر في قرارة نفسه هذه التناقضات التي يقع فيها، ولكنه يعرف أيضاً أن قاعدته الجماهيرية تعمل تحت مبدأ "طيع واسكت"، لذلك لا يخجل من هذه التناقضات لأنه في منأًى عن الرقابة، وعن إثارة السؤال، وهو ما يؤمن له ثبات أنصاره، وعدم تزعزع ثقتهم به. هذا المبدأ في ثبات أنصاره، يجد أصله لدى والده في طريقة تعامله مع الجماهير آنذاك، إذ يقول في أحدى خطب الجمعة التي كان يلقيها في مسجد الكوفة "في الجيش نفذ ثم ناقش، وفي الدين نفذ ولا تناقش".

من مجزرة النجف إلى مجزرة الناصرية

ما حصل منذ أيام في ساحة الحبوبي بالناصرية هو نفسه، بالطريقة والسيناريو عينهما، الذي تمت فيه مجزرة ساحة الصدرين (5 شباط/فبراير 2019) في النجف.

في النجف، مَنع المحتجون وقتذاك دخول "القبعات الزرق"، التشكيل التابع لتيار الصدر، إلى الساحة، بعد ضلوعهم بقمع المتظاهرين في بغداد، وبقية المحافظات على إثر رفض المحتجين لتكليف محمد توفيق علاوي، والذي مُرر بمباركة الصدر. وعندما حاولت جماعة "القبعات الزرق" الدخول لساحة الاحتجاج، شكّل المتظاهرون حاجزاً بشرياً لمنعهم، فردت تلك العناصر بفتح النار من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، على مرأًى ومسمعٍ من القوات الأمنية، فحصلت مجزرة كبيرة راح ضحيتها 9 أشخاص، وجرح 25 آخرين بحسب تصريح مدير صحة النجف آنذاك.

علّق مقتدى الصدر على هذه الحادثة بـأنها "جرة أذن"! أدى هذا الكلام إلى موجة غضب عارمة من هذا الوصف الذي يستهين بالضحايا، ويبرر عمليات الإجرام التي يرتكبها أتباعه. وعلّق صالح العراقي بعد هذه المجزرة "شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين".

رفع انصار الصدر شعار "شلع قلع وال قالها نطيعه"، رداً على شعار "شلع قلع وال قالها وياهم" في إشارة إلى مقتدى الصدر الذي "قالها".

الناصرية، المدينة التي نزفت طويلاً، والتي شبعت موتاً منذ انطلاق الاحتجاجات، بسبب قوة حضورها وشجاعة شبابها، حتى أصبحت قبلة للمحتجين، والضوء الذي يبث الأمل كلما سيطر اليأس في بقية الساحات. رفض أهاليها دخول أنصار الصدر لأن ساحاتهم ليست بحاجة إلى تطهير، فهي "مقدسة بدماء الشهداء" كما يعتبرون. لكن هذا الرفض لم يمر مرور الكرام، إذ سرعان ما حمل أنصار الصدر السلاح ودخلوها بالقوة، وارتكبوا هناك مجزرة حيث قاموا بحرق خيم المتظاهرين، وإطلاق الرصاص باتجاههم. وبحسب مصدر طبي، فإن 4 شهداء، و90 مصاباً ذهبوا ضحية هذه المجزرة. ونشرت التبريرات نفسها صفحة صالح العراقي، إذ علّق بالقول "والآن أيها الشجعان استمروا بالتنظيف لإرجاع الحياة الطبيعية، وإرجاع هيبة الدولة". جاء ذلك رداً على منشور على مواقع التواصل الاجتماعي كُتب فيه "عصابات ساحة الحبوبي لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم". وكتب مقتدى الصدر في تغريدته له على موقع تويتر بعد المجزرة "لقد أثبتم اليوم أن العراق عراق المرجعيّة، عراق الصدرين، عراق يطاع فيه الله تعالى". وأظهرت مقاطع فيديو نشرها مدوّنون أنصار الصدر، وهم يحتفلون بعد ارتكابهم المجزرة.

كما نُشرت صورٌ لأنصار الصدر وهم يحملون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ويطلقون الرصاص الحي باتجاه متظاهري ساحة الحبوبي، الذين تجمعوا هناك لإحياء ذكرى مجزرة "جسر الزيتون" في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وكان راح ضحيتها عشراتُ القتلى والجرحى من المتظاهرين، في واحدة من أكثر الأحداث دموية خلال الاحتجاجات التي شهدها العراق خلال العام.

"القتل الرحيم"

يضحك مقتدى الصدر ملء شدقيه بعد أن يسأله المحاور عن مجزرة النجف، والجرائم التي ارتكبتها "القبعات الزرق" في بغداد وبقية المحافظات. كما يحتفل وزيره وجمهوره بعد المجزرة التي ارتكبوها في ساحة الحبوبي. ويعتبر محمد باقر الصدر (6)، مؤسس حزب الدعوة، الخميني "محقق أحلام الأنبياء". فصاحب كتاب "الحكومة الإسلامية" يقول: "لو سُمح للكافر بالاستمرار في الحياة، لأصبحت معاناته النفسية أسوأ كثيراً. أما لو قتل المرء ذلك الكافر، فيكون قد حال دون ارتكابه مزيداً من الخطايا، وبهذا يكون الموت نعمةً كبرى له!". ولعل مقتدى الصدر وأنصاره، حينما يرتكبون المجازر بحق الشباب - الذين يتهمونهم بالمثلية وشرب الخمور ومعاداة المذهب والتآمر على الدين - يعتقدون أنهم يسدون معروفاً أخلاقياً ووجودياً للمقتول... ما دام كل شيء مبرراً في عُرْفهم، وما دام مقتدى الصدر يظن نفسه إلهاً أو نصف إله، ضريبة عدم السجود له الحرمان من حق الحياة.

...

بعد يوم من الهجوم عليهم، أعاد محتجو الناصرية بناء ما تهدم جراء هجوم ميليشيات مقتدى الصدر عليهم، كما أعادوا نصب خيمهم بروح جماعية، وخرجوا بمسيرات حاشدة لتشييع أخوتهم الشهداء صارخين بشعار "لا إله إلا الله، مقتدى عدو الله".

______________

https://youtu.be/fP-oYPyt3a8 -1
2- الصادر عن "مكتب الشهيد الصدر"
https://www.youtube.com/watch?v=xeNQFotNzOc -3  
4- الذي يُعرّف بأنه "المقرّب من زعيم التيار الصدري"، وفي أحيان أخرى "وزيره".
5- من قصيدة بودلير "قلبي عارياً" وقد نقلها وقدّمها الى العربية الشاعر والمترجم رفعت سلام، انظر https://bit.ly/3qapTyu
6- وهو ابن عم والد السيد مقتدى، وقد أعدمه صدام حسين هو وشقيقته بنت الهدى في 1980.

مقالات من العراق