"يوم الارض" وفلسطين/ العلم

حين يُشرّع علم فلسطين فكأنما حضرت فلسطين نفسها، كلها، تلك التي على اجزاء الارض المحتلة ومقطعة الاوصال، وتلك التي في المنافي.. بلا حاجة لشروح وخطب وشعارات، بلا حاجة لكلام. العلم هو نفسه فلسطين، وهو يستحيل شجرة يغرسها واحدهم في الارض ويسقيها لتورِق، أو خيمة يستظل بها، أو درع يحتمي به... وهو على كل ذلك وسيلة للتحدي: نحن هنا، وجنودكم المدججون بالسلاح لا يغيرون من هذا الواقع شيئاً. ولكن، ولهذه الأسباب، فمتى ستعتبر اسرائيل المجنونة العلم الفلسطيني اداة ارهاب ورمزاً تمنعه فعلياً وقانونياً؟


29 آذار / مارس 2018

المزيد من بألف كلمة

من كأس العالَم.. هنا فلسطين!

2026-07-09

مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...