هذه قصتي
الثِقل الحقيقي لا يُحمَل على عربات، بل يسكن القلوب. لا أحد ينجو بأبوابه ونوافذه، النجاة الوحيدة أن نحمل ذاكرتنا عارية، بلا خشب ولا حديد. ليبقَ البيت في مكانه، وليُدفن مع ذكرياته إذا سقط.
فادي ثابت – غزّة (27 أيلول/ سبتمبر 2025)
*النص وجميع الصور للمصور فادي ثابث، من غزّة.
في كل مرة أذهب فيها لتصوير رحلة النزوح القاسية، تتقافز في رأسي أسئلة لا تهدأ.
مئات الشاحنات المثقلة بالأثاث تمر أمام عيني، فأضع عيني على معين النظر (Viewfinder)، وأردد في داخلي:
الثِقل الحقيقي لا يُحمَل على عربات، بل يسكن القلوب. لا أحد ينجو بأبوابه ونوافذه، النجاة الوحيدة أن نحمل ذاكرتنا عارية، بلا خشب ولا حديد. ليبقَ البيت في مكانه، وليُدفن مع ذكرياته إذا سقط.
تصوير: معاذ حسني - غزّة
عتبة:
لم أحمل معي إلا القليل. تركت الكثير للبيت نفسه، ليبقى مع الذاكرة حيث وُلدت. قلت لنفسي: إن قُصف البيت، فليكن أثاثه شاهدًا معه، ولتُدفن الذكريات في موطنها الطبيعي، لا على ظهر شاحنة هاربة من حمم النار.
إنها المفارقة القاسية: بين من يُصرّ على حمل بيته معه أينما ذهب، ومن يرى أن البيت لا معنى له بعيداً عن ترابه، وأن الذكريات لا تُرحّل، بل تبقى حيث خُلقت، حتى لو ابتلعها الدمار ..
الإخفاق في انتهاز اللحظة التاريخية، التي تعرضت فيها غزة للإبادة، من أجل توحيد الصف الفلسطيني، يدل على أن القوى الحاكمة في شطري الوطن تعتقد أنها تفهم وتصون مصالح الشعب الفلسطيني،...
2026-07-23
غزّة وجنوب لبنان ما زالا يُقصَفان. الموت ما زال موتاً. الأسرى ما زالوا في السجون الإسرائيلية. والدكتور حسام أبو صفية ما زال محبوساً، معذّباً، منتهَك الحقوق، وفي خطر داهم، وإن...
2026-07-21
المؤرخ الفلسطيني د. رشيد خالدي في مقابلة تلفزيونية مطولة مع د.رباب المهدي، يتناول خصائص اللحظة الراهنة في فلسطين ويقيّم في سياقها طبيعة السلطة الفلسطينية.
تلك هي ليلى شهيد، لمن عرفها عن قرب، كما لمن كان يعرفها عبر الأدوار بالغة الأهمية التي كانت تجيد الانتصار فيها. وسواء أكانت الصلة بين مأساة فلسطين المتجددة، وبين مأساتها...