في تشرين الثاني / نوفمبر 2011، عاد شباب ثورة يناير في مصر إلى التظاهر بالشوارع المحيطة بميدان التحرير، فقمعتهم الشرطة بالهراوات والصواعق الكهربائية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي، فيما عرف بـ "أحداث محمد محمود" (نسبة للشارع الذي شهد التظاهرات). أدت الأحداث إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. وفيما أصرّ المجلس العسكري في حينه على نفي استعماله للعنف، وصف "مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب" بأنها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه والعينين مباشرة قاصدة إحداث عاهات مستديمة بالمتظاهرين.
الذكرى الخامسة لأحداث "محمد محمود"
23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016
المزيد من بألف كلمة
العدوان الإسرائيلي يستهدف البشر والحجر.. والأثر
2026-06-11
أغارت الآلات الحربية لمستعمرة همجية لا تبلغ الثمانين من العمر على مدينة متوسطية ضاربة الجذور، تبلغ من العمر أكثر من 5 آلاف من السنين والحضارات. حسب أرقام اليونيسكو، يضمّ لبنان...
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
"إن كان هذا ما يفعلونه بنا، فماذا يفعلون بالفلسطينيين؟"
2026-05-28
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".


