الفيلم للاريسا صنصور، السينمائية الفلسطينية، وسورن ليند وهو كاتب دنماركي. ويجمع مشاهد من الحياة ومؤثرات بصرية مؤلفة على الكمبيوتر وصوراً تاريخية. الفيلم يقول إن المعرض يروي "قصة مجموعة تُقْدِم على مقاومة افتراضية وسردية غايتها زرع حضارة افتراضية في التاريخ عبر دفن أجزاء من البورسلان في الأرض".
اتهمت نائب سابق في البرلمان البريطاني ورئيسة "جمعية اليهود البريطانيين" مركز باربيكان الشهير بانه يقدم فيلماً "معادياً للسامية" وأنه "بروباغندا جلية تخص الصراع العربي الإسرائيلي مموهة بالخيال العلمي".
لاريسا صنصور أجابت: حاول فيلمنا ان يتجنب الإشارة المباشرة لإسرائيل ــ حتى لا نحدّ اهتمامه بحالة بعينها ــ لكن رمزية الفيلم والحوارات الجارية فيه باللهجة العربية الفلسطينية، وموضوعاته الرئيسية، كلها تضعه بكل تأكيد في الإطار الفلسطيني/ الإسرائيلي. ونعم، سورن وأنا نناهض بقوة الاحتلال الإسرائيلي، ولكننا ظننا وأملنا اننا تجاوزنا تلك الأيام حيث النقد لسياسات إسرائيل يواجه مخاطر الاتهام الاوتوماتيكي بمعاداة السامية".
في المستقبل، هم أكلوا من بورسلان صافٍ
02 تشرين الثاني / نوفمبر 2017
المزيد من بألف كلمة
"باليناله" أو مهرجان فلسطين: أوجِدوا البديل إن لَم يوجَد
2026-02-12
المتحدّث باسم الحكومة الألمانية قال في عز حرب الابادة على غزة إنه "لا يمكن السماح لذلك بالاستمرار".. وكان يقصد التضامن العلني مع فلسطين برموز مثل الكوفية، وتصريحات لفنانين وصناع أفلام...
أطباء.. بحدود؟
2026-02-05
"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...
عن وقاحة "منتجعات" ترامب وكوشنر في مسرح الإبادة
2026-01-29
هل مرّت على أحدِنا عبارة "نجاح كارثي" (Catastrophic success)من قبل؟ مذهلة القدرة الكلامية لدى معسكر ترامب على تتفيه الجرائم، حيث التطهير العرقي هو "تنظيف" وهدم ما تبقى من غزة هو...


