في "زرايب" منشية ناصر بالقاهرة، مجتمع قبطي يعمل بجمع النفايات وتدويرها بطرق فعالة مرتجَلة (..) بمساعدة فريقي والسكان المحليين، رسمنا على نحو 50 بناية غرافيتي ضخما يمكن رؤيته من جبل المقطّم، هو قول القديس أثاناسيوس الإسكندري: "إن أراد أحدٌ أن يُبصر نور الشمس، فإن عليه أن يمسح عينيه".
الناس كرماء وصادقون (..) لا يعيشون في النفايات بل يعتاشون منها. وهي ليست نفاياتهم، لكن نفايات المدينة التي يقومون هم بتنظيفها.
مشروع "إدراك" لرسام الغرافيتي التونسي "السيّد".
الشمس تشرق من "منشية ناصر" بالقاهرة
17 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...
أطلِقوا سراح العَشرة!
2026-06-18
أين هم الناشطون المخطوفون والمخفيون، وما مصيرهم؟ السلطة الفعلية في شرق وجنوب ليبيا، التابعة للواء خليفة حفتر، اختطفت عشرة نشطاء، هم أربع رجال وستة نساء ينتمون إلى ثماني جنسيات مختلفة،...
العدوان الإسرائيلي يستهدف البشر والحجر.. والأثر
2026-06-11
أغارت الآلات الحربية لمستعمرة همجية لا تبلغ الثمانين من العمر على مدينة متوسطية ضاربة الجذور، تبلغ من العمر أكثر من 5 آلاف من السنين والحضارات. حسب أرقام اليونيسكو، يضمّ لبنان...


