"مخيم" هو عنوان معرضه الباريسي الذي يختتم نهاية هذا الاسبوع. ويقال في فنه أنه "قاسٍ" مثل الاسلاك الشائكة أو ألواح الصفيح التي يستخدمها في بناء لوحاته ومعروضاته. ولكن ذلك ليس مستغرباً من شاب فلسطيني عاش حياته في مخيم صبرا للاجئين في لبنان وامتلئت ذاكرته، البصرية كما الإدراكية، ببؤس البيوت من صفيح، وبتلك الحواجز القاطعة والفاصلة، إحدى أدوات الاضطهاد المديد لشعبه.
عبد الرحمن قطناني: من مخيم صبرا إلى عواصم عالمية
11 كانون الثاني / يناير 2018
المزيد من بألف كلمة
وجوهُ كلّ الأطفال واحِدة.. كل الأجساد الممزقة واحدة
2026-03-04
من العامرية بغداد إلى قانا جنوب لبنان إلى مستشفى المعمداني غزّة... ومن بحر البقر مصر إلى مدرسة إيران... إنها بصمة الشرير نفسه.
مواسم الفقد.. الأسرى اللبنانيون في سجون الاحتلال
2026-02-26
أسرَ الاحتلال خلال العامين ونيّف السابقين عشرين أسيراً لبنانياً على الأقلّ، اختُطف جلّهم من قراهم بعد ما سمّي "وقف الأعمال العدائية" في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024. بعض الأسرى...
رمضان في الأقصى: تصفية تجريبية؟
2026-02-19
في ورقته البحثية، "الأقصى في رمضان: اختبار آلية التصفية"، الصادرة في 14 شباط / فبراير الحالي عن مؤسسة القدس الدولية، يستعرض زياد ابحيص المختص بالشؤون المقدسية تاريخ القمع الإسرائيلي في...


