مواضيع
كيف تروي تعز المنقسمة مأساة اليمن؟

نجم عن انشطار خارطة تعز إلى عدة أجزاء، أن أصبح الزمن بطيئاً في هذه المحافظة التي كانت حتى وقت قريب معروفةً بحيويتها. فالمسافات تباعدت. وفُصلت مدينة تعز عن ضواحيها، وفُصلت الأرياف عن بعضها. وسيطر في كل جزء منها – حتى في داخل المدينة نفسها - فصيل مسلح مختلف، مدعوم من جهات اقليمية مختلفة... هي مشهد مصغر، يعكس وجه اليمن اليوم.


الوجود الفلسطيني بحزب صهيوني

دور العرب داخل الأحزاب الصهيونيّة هو أن يكونوا "مقاولي أصوات": استقطاب أصوات المقترع العربي للأحزاب الصهيونية، على أساس طرح هذه الأحزاب لـ"تحسينات" و"ميزانيات" و"خدمات" للناخب العربي، بينما لا تذكر مواضيع كـ"حق العودة" و"استرداد الأملاك المصادرة والمنهوبة"..


رفاق اللحظات الأخيرة

من الإسكندرية إلى القاهرة إلى السويس، كانوا وكانت "يناير". 1050 شهيداً مسجّلون بشكل رسمي في الدفاتر على مدار الثمانية عشر يوماً، لكلٍ منهم رفيق أو أكثر، شهدوا ما جرى، وأصبحوا جزءاً من الرواية، على اختلاف مواقعهم وأسمائهم. "رفاق اللحظات الأخيرة"، يعيشون وسط الجمع، كأن لا فارق يفصل بينهم وبين الآخرين، كأنهم لم يفقدوا من كان إلى جوارهم.


فكرة
عن غليون جدي.. كيف دخل التبغ إلى بلاد البخور؟

ظل نبات الأفيون منتشراً في أسواق اليمن حتى الثمانينات الفائتة. اسأل رجلاً أربعيني أو خمسيني إذا ما كان تناول زهرة "الخشخاش" في طفولته، فيجيبك بسرعة: نعم! كان أبي يجلبه طرياً من السوق، وفي الغالب بناءً على توصية أمي أو جدتي، لمعالجة نزلات البرد والتهابات الحلق والمفاصل. وماذا عن تدخين التبغ؟ ببساطة، ارتبط هو الآخر بأراجيل الجدات وغلايين الأجداد.