أمل غزة الأخير! وقعوا العريضة
نحن مواطنون من جميع أنحاء العالم، نشعر بالفزع إزاء الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ونشعر بقلق عميق إزاء التحذيرات الصادرة عن الحكومات وخبراء الأمم المتحدة حول الإبادة الجماعية. إننا ندعوكم إلى إصدار بيان بالمشاركة العاجلة في الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية من أجل دعم القضية الفلسطينية، بما في ذلك التدابير المؤقتة لوقف الحرب. إن القيام بذلك يمكن أن يساعد في إنقاذ عشرات الآلاف من الأبرياء ويضع حداً لهذا العنف الدموي.
طلبت جنوب إفريقيا من محكمة العدل الدولية إصدار قرار يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في غزة على خلفية الإبادة الجماعية المحتملة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، لكن حكومة نتنياهو تنوي العمل بكل ما أمكنها لتأجيل إصدار هذا القرار.
دعمت الدول العربية الدعوى بالبيانات السياسية فقط، لكنها لم تدعمها بعد كما يجب وتقوم بدور المتفرج حتى الآن. ولهذا أمامنا مهمةٌ عاجلة وهي مطالبة حكوماتنا لتتحرك بشكل أكبر وأوسع لمساندة جنوب أفريقيا، من خلال الانضمام للدعوى وتقديم الدعم القانوني والمؤسسي لها.
ندعوكم، كمواطنين في هذا العالم أينما كنتم وعلى اختلاف آرائكم السياسية، للمشاركة في حملة الضغط الشعبي العالمية الواسعة لوقف القصف على غزة خلال الساعات الـ 24 المقبلة، أمامنا فرصة لوقف "الإبادة الجماعية القائمة" في غزة بحسب رأي أحد خبراء الأمم المتحدة، وقد تكون الفرصة الأخيرة.
لتوقيع العريضة: https://secure.avaaz.org/campaign/ar/sa_icj_case_loc/?slideshow
2026-04-15
وجهها في الصورة عليه علامات الاضطراب والألم، ووجهه عليه علامات سخرية "ضبْعيّة" منتشِية، جاهزة للنهش. في أسفل الصورة هذه، وبالخطّ العريض، كتبت كلمة واحدة: "L'ABUSO" - الاعتداء.
صار مصطلح الخط الأصفر شيئاً عادياً في حياة الفلسطيني الغزّاوي. مرّت خمسة أشهر على وقف إطلاق النار و"انتهاء" الحرب بالمعنى الرسمي والإعلامي، ومنذ ذلك الحين صار هذا الخط شيئاً يومياً...
لا يطال النقد فعل المقاومة بذاته كحق وواقع تفرضه المعاناة، ولا ينتقص منه، لكن الضرورة هُنا في نقد إعلام استغل المقاومة في منح المُشاهِد راحةً نفسية، بترويج أن الموت تضحيةٌ...