






"هناك لحظات في التاريخ يصبح فيها إنشاء مكتبة فعلاً من أفعال التحرّر بحدّ ذاته.. هنا في غزة، بعد الإبادة الجماعية، أدركنا أن الأحلام التي تحميها الكتب لا تنكسر، وأن للمعرفة...
تتخطى مقالات ميخائيل أوفتشينيكوف عن فلسطين العثمانية وصف الأحداث التي جرت معه، والأشخاص الذين قابلهم، إلى محاولاته الخوض في التحليل الاقتصادي-الاجتماعي، مما يرفع من قيمة نصوصه، ومن ضمن ذلك التحليل...
كانوا ينتظرون طوالَ عاميْن نهاية الحرب، وصاروا الآن ينتظرونَ عودتها، كأنّ الزمن بالنسبة إليهم عالقٌ في هذه الأبجدية، أبجدية "الحرب"، ولا يُفارقها.