انتشرت مؤخراً ظاهرة تغليف واجهات المباني والمؤسسات الحكومية ببغداد - وبعضها يؤرِّخ لمراحل من مسيرة العمارة في المدينة - بألواح ألمنيوم وبلاستيك مستوردة (أليكوبوند)، وقد شاعت في تغليف البنايات الخاصة والمحال والمطاعم نظراً لتدني كلفة المادة وسهولة تركيبها مقارنة بأساليب الترميم الأخرى. هذا "السرطان المعماري" المفتقِر إلى الذوق يعكس اختفاء ثقافة الترميم الفني الذي يحترم عناصر العمارة. الرسام أحمد فلاح يصور ساخراً الآثار العراقية مغلفة بهذا النوع من "الترميم"! (بوابة عشتار - رسم أحمد فلاح
"أليكوبوند" يغزو واجهات عمارات بغداد
03 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
عالَمٌ يتغيّر أم على حالِه: ماذا تقول التكريمات عن عالَم ما بعد الإبادة؟
2026-10-15
ما لمْ يلحق بالمشاعر والرأي العام بعد، الذي تبدّل حيال غزة تضامناً وحيال اسرائيل استهجاناً، هو القدرة على التغيير على الأرض، القدرة على تبديل السياسات وإيقاف المقتلة، وهو أهم معيار...
"أسبوع مرسح الفنّي" في طرابلس: عشرة أيام من الفنّ والذاكرة ومحاولات الالتئام
2026-10-08
تستضيف مدينة طرابلس في شمال لبنان، من 9 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، "أسبوع مرسح الفني 2026"، ببرنامجٍ غنيّ يمتد على عشرة أيام، ويجمع تحت مظلّته 17 من الأعمال الفنية...

