انتشرت مؤخراً ظاهرة تغليف واجهات المباني والمؤسسات الحكومية ببغداد - وبعضها يؤرِّخ لمراحل من مسيرة العمارة في المدينة - بألواح ألمنيوم وبلاستيك مستوردة (أليكوبوند)، وقد شاعت في تغليف البنايات الخاصة والمحال والمطاعم نظراً لتدني كلفة المادة وسهولة تركيبها مقارنة بأساليب الترميم الأخرى. هذا "السرطان المعماري" المفتقِر إلى الذوق يعكس اختفاء ثقافة الترميم الفني الذي يحترم عناصر العمارة. الرسام أحمد فلاح يصور ساخراً الآثار العراقية مغلفة بهذا النوع من "الترميم"! (بوابة عشتار - رسم أحمد فلاح
"أليكوبوند" يغزو واجهات عمارات بغداد
03 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
هاني شنودة الذي فتح الباب واسعاً إلى تعبيرٍ موسيقي جديد
2026-07-30
"الكرة الأرضية لم يكن فيها تزاوج بين الدرامز والدفّ النوبي"، وشنودة فعلها. وحكت الأغاني عن المجتمع، الشعور بالحزن، التهميش، هموم المدينة وأهلها، وحكت عن أملٍ بعالم لا نخفي فيه مشاعرنا...
حسام أبو صفية.. حبس تعسّفي كأنّه حكمٌ بالإعدام!
2026-07-23
غزّة وجنوب لبنان ما زالا يُقصَفان. الموت ما زال موتاً. الأسرى ما زالوا في السجون الإسرائيلية. والدكتور حسام أبو صفية ما زال محبوساً، معذّباً، منتهَك الحقوق، وفي خطر داهم، وإن...
من كأس العالَم.. هنا فلسطين!
2026-07-09
مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...


