بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).
ألون غزة
02 تمّوز / يوليو 2015
المزيد من بألف كلمة
"صولة الفجر": حملةٌ على فسادٍ يفوق الخيال في العراق
2026-07-02
تقدَّر السرقات الجديدة بما يتجاوز 450 مليار دولار. وحسب بعض المصادر غير النهائية، فقد يصل الرقم الى ضعف ذلك، إذا ما احتُسِب ما نُقل خارج العراق! بلد الخير منهوب من...
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...
أطلِقوا سراح العَشرة!
2026-06-18
أين هم الناشطون المخطوفون والمخفيون، وما مصيرهم؟ السلطة الفعلية في شرق وجنوب ليبيا، التابعة للواء خليفة حفتر، اختطفت عشرة نشطاء، هم أربع رجال وستة نساء ينتمون إلى ثماني جنسيات مختلفة،...


