ألون غزة

بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).


02 تمّوز / يوليو 2015

المزيد من بألف كلمة

عقابٌ بالوكالة: السلطات المصرية توجِع المعارِضين في الخارج عبر عائلاتهم

2026-10-01

تكفي الحالات المستعرَضة لتحديد نمطٍ واعٍ يشكّل أسلوباً أمنياً معتَمَداً، يمكن تسميته بـ"العقاب بالوكالة". لم يكن هذا النمط محصوراً بفترة زمنية محددة، بل هو ممتدّ ومتكرّر الاستخدام. ولا يتّخذ هذا...