"ولا لحظة نسيت قريتي، الحدثة، ترابها وشجرها وعيونها باقية فينا. عندي أحفاد ما بنعدوا عالأصابع، كلهم ربيتهم يتنفسوا هواها". (أمينة أبو الهيجا، 100 عام، من قرية الحدثة المهجّرة-فلسطين)
أمينة شاركت في مظاهرة (العودة) بينما تحتفل اسرائيل "باستقلالها" ال67 (23/4 وفق التقويم العبري)
تصوير: محمد بدارنة-فلسطين
أمينة العائدة
30 نيسان/ إبريل 2015
المزيد من بألف كلمة
"باليناله" أو مهرجان فلسطين: أوجِدوا البديل إن لَم يوجَد
2026-02-12
المتحدّث باسم الحكومة الألمانية قال في عز حرب الابادة على غزة إنه "لا يمكن السماح لذلك بالاستمرار".. وكان يقصد التضامن العلني مع فلسطين برموز مثل الكوفية، وتصريحات لفنانين وصناع أفلام...
أطباء.. بحدود؟
2026-02-05
"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...
عن وقاحة "منتجعات" ترامب وكوشنر في مسرح الإبادة
2026-01-29
هل مرّت على أحدِنا عبارة "نجاح كارثي" (Catastrophic success)من قبل؟ مذهلة القدرة الكلامية لدى معسكر ترامب على تتفيه الجرائم، حيث التطهير العرقي هو "تنظيف" وهدم ما تبقى من غزة هو...


