"ولا لحظة نسيت قريتي، الحدثة، ترابها وشجرها وعيونها باقية فينا. عندي أحفاد ما بنعدوا عالأصابع، كلهم ربيتهم يتنفسوا هواها". (أمينة أبو الهيجا، 100 عام، من قرية الحدثة المهجّرة-فلسطين)
أمينة شاركت في مظاهرة (العودة) بينما تحتفل اسرائيل "باستقلالها" ال67 (23/4 وفق التقويم العبري)
تصوير: محمد بدارنة-فلسطين
أمينة العائدة
30 نيسان/ إبريل 2015
المزيد من بألف كلمة
يعذَّبان.. كي لا يجرؤ سواهما
2026-05-07
"ستعيشين في عالم أكثر أماناً لأن العديد من الآباء قرروا التضحية بكل شيء لبناء هذا العالم الأفضل لكِ. أتمنى أن تُدركي يوماً ما أنه، لشدة حبي لكِ، لم يكن هناك...
متطوعو المهمّة الأصعب: توثيق ودفن قتلى الحرب المجهولين في السودان
2026-04-30
يعمل المهندس الميكانيكي علي جباي (38 عاماً) متطوعاً منذ الأعوام ثلاثة أعوام ماضية، وما يزال، في تكفين ودفن قتلى الحرب في السودان، الذين ليس لديهم من يُكفِّنهم. يقدِّر علي أنه...
"لن ينتهي هذا على خير": نان غولدين تخاطبنا
2026-04-23
"قررتُ استخدام هذا المعرض كمنصّة لتسليط الضوء على موقفي الرافض بشدة للإبادة الجماعية في غزة ولبنان. اعتبرتُ معرضي بمثابة اختبار. إذا سُمح لفنانة مثلي بالتعبير عن موقفها السياسي دون أن...


