الذين انتصروا على الجرافات سينتصرون على الريح.
«الغراء»، «خشمة زنة»، «قصر السر»... هذه الأسماء وأخرى لقرى غير معترف بها تقف الآن في وجه البرد مجردة من اي شيء يحميها.. إلا كرامة الناس وصمودهم.
هذه الصورة لرجل اسمه معيقل الهواشلة، يقف كل مرة في وجه جرافات الهدم، والآن امام قسوة الريح والشتاء من جديد.
فلسطين في عين العاصفة
15 كانون الثاني / يناير 2015
المزيد من بألف كلمة
أطباء.. بحدود؟
2026-02-05
"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...
عن وقاحة "منتجعات" ترامب وكوشنر في مسرح الإبادة
2026-01-29
هل مرّت على أحدِنا عبارة "نجاح كارثي" (Catastrophic success)من قبل؟ مذهلة القدرة الكلامية لدى معسكر ترامب على تتفيه الجرائم، حيث التطهير العرقي هو "تنظيف" وهدم ما تبقى من غزة هو...
أمناء مكتبة غزّة: كي لا تضيع الكتب
2026-01-22
"هناك لحظات في التاريخ يصبح فيها إنشاء مكتبة فعلاً من أفعال التحرّر بحدّ ذاته.. هنا في غزة، بعد الإبادة الجماعية، أدركنا أن الأحلام التي تحميها الكتب لا تنكسر، وأن للمعرفة...


