الآن، في هذا الموسم، وعلى عادتهم في كلّ عام، قطع المستوطنون الصهاينة بمؤازرة قوات الاحتلال، مئات أشجار الزيتون في جميع أنحاء الضفة الغربية. ذلك أن الشجرة «المقدسة» باتت رمزا للقضية الفلسطينية، هذا عدا الرغبة بتمويت الأرض والناس. حبّة الزيتون المعذبة، كما تشير الدبابيس المغروسة فيها تشير رغم ذلك إلى الأمل والفرحة.
(رنا بشارة - فلسطين)
مقدّسان: فلسطين والزيتون(رنا بشارة - فلسطين)
07 تشرين الثاني / نوفمبر 2013
المزيد من بألف كلمة
"أسبوع مرسح الفنّي" في طرابلس: عشرة أيام من الفنّ والذاكرة ومحاولات الالتئام
2026-10-08
تستضيف مدينة طرابلس في شمال لبنان، من 9 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، "أسبوع مرسح الفني 2026"، ببرنامجٍ غنيّ يمتد على عشرة أيام، ويجمع تحت مظلّته 17 من الأعمال الفنية...

