موسم عباد القمر

2022-02-10

شارك

هذه المرّة عن الزهور وبهجتها! على امتداد محافظة الفيوم في مصر، تنتشر مساحات مُبهرة من الزهور برتقالية اللون تُسمّى "عباد القمر"، يصادف الآن موسم حصادها.

 تفرش تلك الزهرة فدانات المزارعين بسجادة لونيّة سخيّة كل عام، يبدأ حصادها عادةً في كانون الثاني / يناير ويمتد في شباط / فبراير وحتى فصل الربيع، ويكون شرياناً حيوياً لاقتصاد عدد كبير من مزارعي المحافظة.

فتلك الزهور الجميلة أكثر من تزيينة، فهي من النباتات الطبية والعطرية متعددة الاستخدامات، في الأدوية والعطور والمستحضرات التجميلية. وهي كذلك نبتة محبوبة عند المزارعين لكونها زراعة غير مكلفة وكثيرة الإنتاجية. ويقال أنها تحبّ مزارعيها بالمقابل، فعطرها - ذاك الذي يُستخدم في صناعة العطور الثمينة – يلفّهم ويعلق في ثيابهم أثناء الحصاد.

هذه الصور من موسم هذا العام 2022، تنقل لنا لمحة عن يوميات الحصاد في الفيوم، ملتقِطة لحظات هانئة من قرى قد لا يراها الإعلام كثيراً بعينه التي تبحث دوماً عن الصخب، وسط منطقتنا التي يعمّها أسى كثير...

التوقف عند بعض الجمال والوداعة في هذا العالم ضروري أيضاً!

____________

الصور من صفحة D o c u m e n t a r i e s للصور الوثائقية، عن فيسبوك، وهي من تصوير المصوّر يحيى أحمد، من مصر.  


وسوم: العدد 486

مقالات من العالم العربي

عجلة أخرى للموت

تَحوَّل استخدام "العِقلاة" مع الوقت إلى كارثة، تَحوَّل ما هو غير عادي إلى عادي. دفع استسهال الناس لغياب معايير السلامة، "العقلاة"، إلى أن تكون مصدراً آخر من مصادر الموت في...

العودة من برزخ الموت في العراق: ناجيات من "غسل العار" يكسرن جدار الصمت

في بعض الحالات، كهذه المنشورة هنا، تتحوّل العائلة من مساحة حمائية مفترضة إلى أداة تنفيذية أولى، والى الشرطي الحارس للمنظومة البطريركية، فتنهار قيمة "القرابة الدموية" أمام سلطة "الامتثال الجماعي"، حيث...