انقلاب عسكري في السودان.. خالص التضامن والدعم لأهلنا في السودان

اعتقال أعضاء من الحكومة، من المدنيين، واعتقال مجموعة من رؤساء الأحزاب، ووضع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية. التحركات دي بعد أيام قليلة من مظاهرات ملايين السودانيين الداعمة للحكم المدني، وقبل أسابيع من موعد تسليم السلطة للمدنيين حسب الاتفاق الموقع بين أطراف الثورة السودانية من المدنيين وقيادات الجيش، واللي حصل فيه وساطة دولية كبيرة وبارزة.
2021-10-25

شارك
مظاهرات في الخرطوم - السودان.

- من حوالي ساعتين بدأ الحديث عن عملية انقلاب عسكري في السودان بشكل متكامل، قوات عسكرية بدأت باعتقال أعضاء من الحكومة من المدنيين واعتقال مجموعة من رؤساء الأحزاب، ووضع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية.

- أبرز المعتقلين لحد الان وزير الصناعة، والي الخرطوم، محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة، وزير الإعلام، وزير الاتصالات، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، رئيس حزب البعث، رئيس حزب المؤتمر، رئيس حزب التجمع الاتحادي، والعديد من الأسماء المدنية البارزة.

- تجمع المهنيين السودانيين أطلق نداء للشعب السوداني بالتحرك ضد الانقلاب العسكري الساعي للاستيلاء على السلطة، قال فيه "تتوارد الأنباء عن تحرك عسكري يهدف للاستيلاء على السلطة..نتوجه بندائنا لجماهير الشعب السوداني وقواه الثورية ولجان المقاومة في الأحياء بكل المدن والقرى والفرقان، للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، والتجهيز لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه."

- وأطلق التجمع بيان تاني من دقايق بيحذر فيه من قطع خدمة الانترنت، وهو اللي حصل فعلًا بقطع جميع وسائل الاتصالات في السودان.

- كمان الأخبار بتقول إنه حصل إغلاق كامل لجميع الطرق المؤدية للخرطوم لمنع أي تجمعات أو مظاهرات، وفي انتظار إعلان رسمي من الجيش عن عملية الانقلاب حتى الآن، ومين في مقدمتها بالظبط.

- التحركات دي بعد أيام قليلة من مظاهرات ملايين السودانيين الداعمة للحكم المدني، وقبل أسابيع من موعد تسليم السلطة للمدنيين حسب الاتفاق الموقع بين أطراف الثورة السودانية من المدنيين وقيادات الجيش، واللي حصل فيه وساطة دولية كبيرة وبارزة.

- ومن أسابيع، بيتصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية على خلفية انتقادات وجهتها القيادات العسكرية للقوى السياسية بعد إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر اللي فات والخلاف بشأن ترتيبات تسليم رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين وفقا للوثيقة الدستورية.

- مش معروف قادة الانقلاب العسكري هيعتمدوا على أي دعم من الخارج، خاصة مع وجود دور بارز لدول إقليمية وقوى دولية كبيرة في محاولة الانتقال الديمقراطي للسلطة في السودان، وحتى الزيارات الأخيرة من المبعوث الأمريكي الرسمي كانت بتحذر من أي انقلاب وبتدعي للتعاون لإتمام عملية التحول الديمقراطي بما فيها الزيارة الأخيرة واللي كان الحضور فيها البرهان (قائد الجيش) وحميدتي (قائد قوات الدعم السريع) وحمدوك (رئيس الوزراء).

- والمحاولة الانقلابية دي بتيجي بعد ساعات بس من الإعلان عن تقديم الولايات المتحدة مقترحات لحل الأزمة السياسية الراهنة، وتعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بدراستها مع رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، لكن فوجئ الجميع دلوقتي بأنباء إن حمدوك قيد الإقامة الجبرية.

- اللي بيحصل دا واللي هتبان تفاصيله أكتر في الساعات اللي جاية وهنتابعها معاكم، رِدّة قوية عن مسار الديمقراطية في السودان، وانقلاب على "المرحلة الانتقالية" من جانب المكون العسكري على الشركاء المدنيين في الحكم.

- وبحسب البيانات المتاحة، من المتوقع إن المكون المدني في السودان هيقاوم عملية الانقلاب الجارية بعد تحذيرات كتير من الانقلاب على الثورة السودانية اللي قامت ضد الحكم العسكري بالأساس.

- خالص الدعم لكل السودانيين اللي بيواجهوا عملية انقلابية بدأت باعتقالات لمدنيين لفرض أمر واقع ضد كل الاتفاقات السابقة بين الأطراف السودانية.

- ربنا يحفظ السودان وأهلنا وأشقائنا هناك، وينجيهم من الانقلاب العسكري، ومن سفك الدم لأجل السلطة.

* عن صفحة "الموقف المصري" باعتبار الاتصال بالسودان معطلاً تماماً من قبل الانقلابيين. 

مقالات من السودان

السودان… تباشير تسوية أم نُذرها؟

اعتاد السودانيون منذ سنوات على استقبال الأعياد بقدر ضئيل من الأفراح يكاد يتلاشى تماماً في بعض مناطق السودان حيث تجري الدماء بشكل "معتاد" فغاب الفارق بين المآسي والأفراح. ومع ذلك...

حادثة عنصرية بالسودان تعيد طرح الأسئلة الصعبة

"العبد" و"صاحب الأنف الكبير" لوصف مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون المُقال بسبب نقل الهيئة للمظاهرات السلمية المناهضة للانقلاب. الكلام الهامس جرى داخل المحكمة المنعقدة لمحاكمة مدبري انقلاب 1989، وقد تلفظ...