معرض "402 من الرمادي": الفن الرقمي يواجه عنف الاحتلال في فلسطين

كيف يؤثر الحصار؟ ماذا لو انتهى؟ كيف سنلوّن كل هذا الرمادي الذي طغى مثل غابة أسمنت تجرّد الفضاء الفلسطيني من خصائصه، وتفكك تركيبته عبر الأساليب نفسها التي استعملت في السياسات الاستعمارية كلها، بالهيمنة والعنف اليومي، بالعزل وفرض الحصار الاقتصادي والثقافي.
2021-08-21

محمود زُغْبر

صحافي من غزة، فلسطين


شارك
| fr
محمود الحاج - فلسطين

في وقت تواجه الفعاليات الثقافية والفنية في قطاع غزة التهميش ومزاحمة الأولويات الحياتية الأخرى للمجالين الفني والثقافي، يخرج معرض الفن الرقمي "402 من الرمادي" للفنان محمود الحاج. وهو حدث نادر قد يتكرر لمرات معدودة خلال العام في أحسن الأحوال.

 المعرض هو نتاج لمشروع فني - بصري متعدد يبحث في أثر الجدار الفاصل بالضفة الغربية، والحصار المفروض على قطاع غزة، على الإنسان الفلسطيني والجغرافيا الفلسطينية، وعلى حركة التنقل داخل وخارج فلسطين. وهو يعتمد على المعالجة الرقمية لمجموعة من صور ومقاطع الفيديو تظهر عنف الاحتلال.

الأشكال الفنية لمخرجات المشروع تتخذ طابع التنقيب في منجم المعاناة الفلسطينية الجمعية الناتجة عن وجود الاحتلال الإسرائيلي، أو كما قال فرانز فانون: "عالم حواجز، عالم انقسام، عالم جمود، تماثيل: تمثال الجنرال الذي احتلّ البلاد، تمثال المهندس الذي بنى الجسر (...) هذا هو عالم المستعمرات".

تناول المشروع آثار الوجود العسكري للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. 402 كم هو طول الجدار حتى عام 2006، العام الذي بدأت إسرائيل حصارها لقطاع غزة. وتتحدى مفردات المشروع السياسة الإسرائيلية غير المتجانسة في التعامل مع الفلسطينيين طبقاً لأماكن وجودهم في فلسطين، وفقاً لتقسيمات مختلفة، أشغلت كل مربع بهمومه، وتعاملت مع كل مربع بسياسة مختلفة عن الآخر (الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس، الداخل، الشتات). وهذه تشترك جميعها بوقوعها تحت سطوة الطابع العنفي ذاته للاحتلال، الذي يستهدف الهوية الفلسطينية والوجود الفلسطيني في الوقت الراهن في صورتين أساسيتين: جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية كشكل فيزيائي للعنف الإسرائيلي، وحصار قطاع غزة كشكل نفسي وذهني له.

باستخدام صورة مقطعية لمدينة خان يونس، يمثّل الفنان بصرياً الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 15 عاماً، من خلال تغليف المباني بصور الجدار، الشكل الفيزيائي للإغلاق.

يتجاوز المشروع الهموم الخاصة بالفنان وتجربته في "معاناة الفنّان"، التي يتشارك تفاعلاتها الكبرى مع محيطه. فهو يقود إلى فهم حقيقي لما يعيشه الفلسطيني في يوميّاته في مناطق تواجده داخل أرض فلسطين، عبر البحث في أثر "هندسة المنع المعمارية" التي ابتكرتها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بل ويقفز إلى منطق المساءلة، عبر المقارنة بـ"جودة حقوق المواطن الفلسطيني"، مع جودة صور العنف، المكوّن الرئيسي لمدخلات المشروع. كل ذلك للإجابة على سؤال كيف يؤثر الحصار؟ ماذا لو انتهى؟ كيف سنلوّن كل هذا الرمادي الذي طغى مثل غابة أسمنت تجرّد الفضاء الفلسطيني من خصائصه وتفكك تركيبته، عبر الأساليب نفسها التي استعملت في السياسات الاستعمارية كلها، بالهيمنة والعنف اليومي، بالعزل وفرض الحصار الاقتصادي والثقافي.

المعرض هو نتاج مشروع فني - بصري متعدد يبحث في أثر الجدار الفاصل بالضفة الغربية، والحصار المفروض على قطاع غزة، على الإنسان الفلسطيني والجغرافيا الفلسطينية، وعلى حركة التنقل داخل وخارج فلسطين. وهو يعتمد على المعالجة الرقمية لمجموعة من صور ومقاطع الفيديو تُظهر عنف الاحتلال. و402 كلم هو طول الجدار حتى عام 2006، العام الذي بدأت إسرائيل حصارها لقطاع غزة. 

"كان من المقرر وضع الأعمال في صندوق خاص يسمح للضوء بالنفاذ عبر الصور، وأن تعرض في غرفٍ معتمة، فتحتفظ عين الرائي بصورةٍ عن العمل إذا ما نظر إليه لبرهة من الزمن. تعتمد تلك الآلية على نوعية طباعة لا تتوفر سوى في مطبعة وحيدة دُمرت حين قصف مبنى برج الجوهرة، بالإضافة للمنع الإسرائيلي لدخول خامات الورق المطلوبة للطباعة إلى غزة".

في التطرق لـ "مقارنة جودة الحقوق"، يستند الفنان محمود الحاج إلى مصداقية مفهوم المواطنة والانتهاكات التي تتعرض لها كأداة قياس، ويسقطها من خلال المقارنة باستخدام صور لمباني مبنية بالبلاستيك والصفيح في زقاق مخيم "نهر البارد" في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كمثال، ضمن معالجاته الفنية بالأدوات الرقمية. ويناقش معيار الجودة من خلال تسليط الضوء على ضحايا الهندسة المعمارية لشريحة معينة من الناس، والبحث في مفهوم حساسية استخدام صور من يعانون الفقر والإصابات الناتجة عن الاستهداف العسكري الإسرائيلي والضحايا بشكل عام. وهنا ينتقل بنا إلى "الحق في الصورة". وهكذا تصبح جودة الحقوق بحثاً مفتوحاً من حيث الصورة ومن خلالها، كما يَظهر باستخدام صور جدار الفصل، وطوابير الانتظار على الحواجز الإسرائيلية، والاعتقال التعسفي.

تمارس إسرائيل عنفها ضد البيئة والسكان الفلسطينيين على حدٍ سواء. في المناطق المحاذية لغزة، تضع إسرائيل بركاً لتجميع مياه الصرف الصحي للمستوطنات دون معالجة. وبقرار عقابي غير مدروس من جنرال إسرائيلي يجري فتح مجاري التصريف لتصبح بلحظات تصب في غزة ذات الأرض السهلية المجردة من التضاريس، فتُغرق الأراضي الزراعية للمواطنين، وصولاً إلى مجرى وادي غزة الذي تحول لممر مياه الصرف الصحي الإسرائيلي ثم البحر المتوسط. يسلط الفنان الضوء من خلال تكرار ودمج صور برك مياه الصرف الصحي لتظهر كخارطة للعنف الموجه ضد المياه الجوفية لغزة، وضد زراعتها وواديها وبحرها.

أنهى الفنان محمود الحاج (31 عاماً) دراسة الإعلام بجامعة الأزهر بغزة في عام 2012، عمل لفترة محدودة في مجال اختصاصه، إلا أن رفضه الخضوع لسياسات المؤسسات الإعلامية، بمختلف توجهاتها، دفعه لصناعة الرسالة، لا أن يكون ناقلاً لها. كما أن رغباته وتوجهاته تجاه الفن كانت أكبر، حيث نشأ في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في عائلة فنية، فيها الموسيقي والرسام من إخوته، بجانب أبيه الشاعر. العامل الاجتماعي لم يكن عائقاً أمام ميله للفن، ولكن قصته مع المعيقات بدأت في عام 2008، حين أنهى مرحلة الثانوية العامة، وقرر دراسة السينما في مدينة القاهرة. وكانت الصدمة الأولى حين عجز عن العبور من خلال منفذ رفح البري بين مصر وقطاع غزة، فكان قراره بدراسة الإعلام لكونه المجال الأقرب للسينما، والمتوفر في الجامعات الغزيّة.

خلال فترة دراسته، لجأ الفنان الحاج للتعلم عبر "يوتيوب" والتدريب على استخدام أدوات المعالجة الرقمية للصور، مثل برامج التصميم والمونتاج، في البداية كمصمم غرافيكي ولاحقاً كفنان، حين انتقل إلى مشاركة خبرات الفنانين في استخدام الأدوات الرقمية والتقنية بشكل فني لم يكن قد دخل غزة بعد، المدينة التي تمثل الصورة وسيطاً فنياً متناسباً مع الحياة فيها. فغزة تعيش أحداثاً متسارعة تصعب ملاحقتها، وهذا يتطلب انتهاج فلسفة الاعتماد على أدوات مثل "الفيديو آرت" والفنون الرقمية.

"الفن الرقمي" لدى محمود الحاج يقدم زاوية سرد بديلة للأحداث، تستفيد من ثبات العامل الاستعماري في الطرح المقدم باستخدام صور العنف ضد الفلسطينيين. حيث يقف عمل الفنان الحاج على مسافة قريبة من نظرية "موت المؤلف"، على الرغم من تنوع الخارطة الاجتماعية للواقع الفلسطيني بشكل واسع، بحسب مكان النشأة والوضع الاجتماعي والميول الفكرية للفنان، وعلى الرغم من نمطية الموضوع الفلسطيني المستمد من الهوية المنكوبة.

يناقش المشروع معيار الجودة من خلال تسليط الضوء على ضحايا الهندسة المعمارية لشريحة معينة من الناس، والبحث في مفهوم حساسية استخدام صور من يعانون الفقر والإصابات الناتجة عن الاستهداف العسكري الإسرائيلي والضحايا بشكل عام. وهنا ينتقل بنا إلى "الحق في الصورة".

محترف "شبابيك للفن المعاصر"، الذي استقبل المعرض، أسسه فنانون شباب متطوعون سنة 2009. وهو أول مساحة وغاليري متخصصة في الفنون البصرية، وعمل منذ تأسيسه على عرض وتقديم الفنانين الشباب والمحترفين من خلال مجموعة متنوعة من المعارض وورش العمل واللقاءات الفنية، بهدف تطوير المشهد الثقافي في غزة. 

نفّذ الفنان مشروعه الذي استمر العمل عليه نحو عامين، ضمن برنامج المنح الإنتاجية، عبر "محترف شبابيك للفن المعاصر"، وبالشراكة مع مؤسسة عبد المحسن القطان، عبر منحة مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة" الدورة الثانية.

في مقاربة تأصيلية لمعنى الوحدة الفلسطينية جغرافياً، ذهب الفنان إلى تجريد الأرض من الحدود والحواجز والجدران التي وضعتها إسرائيل في طريقتها لتقسيم أماكن وجود الفلسطينيين على أرض فلسطين التاريخية. يجمع الفنان عدداً من صور الأقمار الصناعية لأراضٍ زراعية في مختلف مناطق فلسطين، ويعيد إنتاجها كقطعة واحدة بلا حواجز ولا فواصل ولا حدود.

حصل المشروع على إجماع المهتمين بالفن الذين زاروا معرض مخرجات المشروع في قاعة العرض في "محترف شبابيك" لمدة أسبوع في تموز/ يوليو 2021، وسط مدينة غزة. هذا النوع من العمل يمثل اختلافاً يؤسس لتوجه جديد على صعيد غزة، من حيث الجرأة في الطرح، والوقوف في منطقة السهل الممتنع، بعملٍ "فني" يعبر عن صوت الجمهور العادي، ويتماهى مع "بؤس" عيشه.

مقالات ذات صلة

"محترف شبابيك للفن المعاصر"، أسسه فنانون شباب متطوعون سنة 2009، وهو أول مساحة وغاليري متخصصة في الفنون البصرية، وعمل منذ تأسيسه على عرض وتقديم الفنانين الشباب والمحترفين من خلال مجموعة متنوعة من المعارض وورش العمل واللقاءات الفنية، بهدف تطوير المشهد الثقافي في غزة. نجح المحترف بجعل الفنانين في غزة يلتقون عبر تقارب الأفكار، وعبر تقارب المنطقة الجغرافية. أشياء كثيرة تجمعهم في نافذة واحدة، في ظل معاناة نقص الإمكانيات الفنية، وقلّة عدد المؤسسات الراعية لهم، بالإضافة إلى الضائقة المالية العامّة التي يعاني منها كل المجتمع الغزيّ، والتي زادت من أزمة الفنانين الشباب وذوي الدخل المحدود، خصوصاً أن المعدات الفنية مرتفعة الأثمان.

يتخلى الفنان عن الألوان ضمن إشارات المنع التي ذهب إليها. رمادي في كل الاتجاهات، والتفاوت للدلالة عما وراء الإذعان داخل حدود أسمنتية، وحصر حياة الفلسطينيين في مجرد بضعة عناوين في نشرات الأخبار اليومية. كما أنه الوسط بين الأبيض والأسود، حيث يقف الإنسان الفلسطيني دون معرفة موقعه مما يجري، أو إلى أي اتجاه سيمضي.

غيّرت الحرب الأخيرة على غزة في مايو/ أيّار 2021، الآلية التي وضعها الفنان لتنفيذ المعرض. وهو لم يخفِ خوفه من ردود الأفعال حول المعرض، لأن فلسفة هذا الفن غير معتادة بالنسبة للجمهور في غزة. هنا تلقى "صدمة" إيجابية، حيث الشك والتردد حول فكرة معينة قد يشي بصحتها، ويتيح المجال لتقبل الآراء المخالفة ويفتح مساحة للنقاش.

مقالات ذات صلة

"كان من المقرر تقديم الأعمال ذات الطابع المفاهيمي للمشروع عبر وضعها في صندوق خاص يسمح للضوء بالنفاذ عبر الصور، ويتم عرضها في غرفٍ معتمة، بحيث تحتفظ عين الرائي بصورةٍ عن العمل الفني إذا ما نظر إليها لبرهة من الزمن. وتعتمد تلك الآلية على نوعية طباعة لا تتوفر سوى في مطبعة وحيدة في غزة دُمرت حين قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنى برج الجوهرة، وسط المدينة، الذي يحتوي على مقر المطبعة، بالإضافة للمنع الإسرائيلي لدخول خامات الورق المطلوبة للطباعة إلى غزة"، ولكن "راحت المطبعة بالحرب وراحت الفكرة معها" كما يقول الفنان محمود الحاج.

المعالجة الرقمية التي استخدمها الفنان تتجاوز كون فنّه مرآة تعكس ما يعانيه الفلسطيني في العيش تحت الاحتلال. إنه يأخذ بنا إلى اختزال مطلوب وجدي، بمقدار ما كان "الرمادي" حاضراً في معمار الفلسطينيين وفي أدوات حصارهم، اختزالاً مستقلاً في مواجهة الحدود والحواجز وركام المباني المدمَرة التي تحاصر الحق في النظر، وتداهم تكوين المعنى الحضاري للمدينة الفلسطينية.

ضمن استخدام الأدوات الرقمية في إنجاز الفن، عمل الفنان بمساعدة مبرمجين تقنيين على تصميم تطبيق معالجة خاص بالفنان أطلق عليه اسم "مرسيل"، يعمل على استقبال صور مبانٍ وجدران وأراضي يقوم بمعالجتها دون تدخل الفنان في ذلك. يقوم التطبيق هنا بتجسيد الاحتلال، حيث يصنع القرارات بشكل عشوائي بما يتناسب مع أطماعه دون تدخل من السكان الأصليين للأرض. التطبيق هنا بمثابة القوة القائمة على بناء الجدار وفرض الحصار.

"الجدار ليس جداراً أسمنتياً على الطريق. الجدار أصبح موجوداً في عقولنا وأذهاننا، بين الأب وابنه، وبين الصديق وصديقه"، كانت تلك كلمات صديق من رام الله للفنان، اختزلت حكاية الجدار وألهمته البحث في توصيف دقيق للإغلاق والحواجز. يخاطب العالم بتقديم فهم سلس لفكرة الإغلاق كعمل فني، يمكّن غير الفلسطيني من طرح التساؤلات، كما يدعو الجمهور الفلسطيني لتغيير نظرته للفن، وخصوصاً كجمهور يمارس تفاعلاته في مجتمع مغلق فيزيائياً وذهنياً نتيجة المشكلات التي سببها الحصار والإغلاق.

"يجبرك العيش في عزلة على شغف النظر إلى ما وراء الحدود". كانت خدمة الخرائط والصور الجوية المقدمة عبر محرك بحث "غوغل" الوسيلة التي ساعدت الفنان محمود في اكتشاف جغرافيا فلسطين بشكلها الحديث، والتعرف على خصائصها والمكونات التي تشغل فضاءها، وأعاد استخدام لقطات وصور من الجو، للجغرافيا الفلسطينية موضوع الشغل.

عبر التفاوت في درجات "الرمادي"، يتخلى الفنان عن الألوان ضمن إشارات المنع التي ذهب إليها في مشروعه الفني. رمادي في كل الاتجاهات، التفاوت للدلالة عما وراء الإذعان داخل حدود أسمنتية، وحصر حياة مليوني إنسان في غزة، وأكثر منهم في الضفة الغربية، في مجرد بضعة عناوين في نشرات الأخبار اليومية. كما أنه الوسط بين الأبيض والأسود. حيث يقف الإنسان الفلسطيني دون معرفة موقعه مما يجري، أو إلى أي اتجاه سيمضي.

"بِقدر ما تكون التجمعات البشرية مجرد تكوّم وتكدّس للأفراد، كذلك تكون معضلاتهم، بالقياس ذاته، تكوّم وتكدّس للمعضلات الفردية". يقول الفنان محمود الحاج. "فالحصار والإغلاق يشكلان معاناةً يومية هائلة للمواطنين في قطاع غزة، ويؤديان للشلل في كافة مناحي الحياة. وبالطبع، فقد تضررت الحياة الثقافية والفنيّة بشكلٍ خطيرٍ من هذا الوضع".

"يجبرك العيش في عزلة على شغف النظر إلى ما وراء الحدود". كانت خدمة الخرائط والصور الجوية المقدمة عبر محرك بحث "غوغل" الوسيلة التي ساعدت الفنان محمود في اكتشاف جغرافيا فلسطين بشكلها الحديث، والتعرف على خصائصها والمكونات التي تشغل فضاءها، وأعاد استخدام لقطات وصور من الجو، للجغرافيا الفلسطينية موضوع الشغل.  

صور من معرض الفنان

مقالات من فلسطين

أجمل من خيال

صباح جلّول 2021-09-09

إنها أجمل من الخيال والأفلام، هذه الحكاية، والناس في حكاياتنا أجمل من الأبطال الخارقين أيضاً وأكثر إبهاراً. ننظر إلى المشهد مرة أخرى، فنتفاجأ بشبان عاديين، عاديين تماماً، ولكن قادرين تماماً...