بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
تفاهة السياسة: تشريح لانحطاط النخبة المعاصرة
العالم الجديد 2026-06-25
لعقود خلت، حصرنا نقدنا في “السلطة” الحاكمة ومراكز قرارها، متوهمين أن العطب يكمن هناك حصراً، بينما أشحنا بوجوهنا عن الأزمة العميقة التي تضرب “السياسة” ذاتها كفعل وممارسة تتولاها نخبنا، سواء...
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...
السودان: كيف تعيد انشقاقات قوات الدعم السريع ضبط معادلة الجيش
شمائل النور 2026-06-25
تشكلت قوات الدعم السريع في الأصل على أساس قبلي وعشائري. ومنذ نسختها الأولى قبل أن تتحور إلى "دعم سريع"، فإن قوات حرس الحدود بقيادة قائدها المؤسِّس، موسى هلال، تتشكل من...



