"عراقي الهوى والنبض والنسب"

2020-02-07

شارك

بين دماء رفاقهم الذين رحلوا، وأصواتهم التي لم تتعب بعد من المطالبة بحقوقهم، يصبّ العراقيون قلوبهم على جدران الأبنية المهجورة، فيملؤون الساحات، يسترجعون أرضهم ، ويرسمون على الحيطان الرمادية أشجاراً، تُكتب أسماء الشهداء داخل أوراقها.

على جانب الطريق المؤدي إلى ساحة التحرير، يقبع على جدار إسمنتي وجه المرأة الجميلة المزيّن بعلم العراق، والمحاط بعبارة: "سوف ننتصر". أما مبنى "المطعم التركي" الذي تحوّل إلى بيت الثورة بسبب موقعه الإستراتيجي، فقد حرص المتظاهرون على جعله واجهة لهم، تشبههم وتعكس آمالهم من خلال الرسومات والأعمال الفنيّة السياسية.

وهكذا تحوّلت ساحات التظاهر في العراق إلى معرض في الهواء الطلق للفنانين بلوحاتهم النابضة بالحياة والألوان. وتتميز هذه اللوحات الجدارية بكثافة مشاركة النساء العراقيات فيها.

مقالات من العالم العربي

إحدى وجوه قتل النساء في العراق!

فؤاد الحسن 2026-10-08

إن رفضت البنت الزواج، فهي قد تُصبح معرَّضة للقتل، و"محظوظة لأن هناك مكاناً يحفظ عظامها" كما قال واحد من أقارب إحدى الضحايا لأمها، بعد أن قُتِلت نتيجة رفضها الزواج المدبَّر...

صحفيو «متصدقش» أمام «أمن الدولة»: تعرضنا للتعذيب وأُجبرنا على تسجيل اعترافات ملفقة في «الأمن الوطني»

مدى مصر 2026-10-08

تعرض غالبية صحفيّي «متصدقش» المقبوض عليهم للتعذيب وسوء المعاملة خلال احتجازهم بمقار الأمن الوطني، في الأيام التي تلت القبض عليهم، مع إجبارهم على تسجيل اعترافات ملفقة، وذلك قبل ظهورهم أمام...