"السفير العربي"

هذا الملحق هو حلم "السفير" الدائم، وهي تسعى اليوم لتحقيقه. نقف أمام لحظة التغيير الجارية، بالغة الاهمية، والمفتوحة على الاحتمالات كافة، نواكبها ونرصد حركتها بوصفها عملية صراعية أولا وقبل كل شيء. تجتمع قضايا وهموم وآمال وطموحات المنطقة العربية من أقصاها الى أقصاها على صفحات "السفير العربي"، في تجاوز أول للقطيعة الجغرافية. ونسعى الى استعادة طرح شروط تحقيق مشروع التحرر الوطني والاجتماعي والاقتصادي،
2012-07-04

نهلة الشهال

أستاذة وباحثة في علم الاجتماع السياسي، رئيسة تحرير "السفير العربي"


شارك

هذا الملحق هو حلم "السفير" الدائم، وهي تسعى اليوم لتحقيقه. نقف أمام لحظة التغيير الجارية، بالغة الاهمية، والمفتوحة على الاحتمالات كافة، نواكبها ونرصد حركتها بوصفها عملية صراعية أولا وقبل كل شيء. تجتمع قضايا وهموم وآمال وطموحات المنطقة العربية من أقصاها الى أقصاها على صفحات "السفير العربي"، في تجاوز أول للقطيعة الجغرافية. ونسعى الى استعادة طرح شروط تحقيق مشروع التحرر الوطني والاجتماعي والاقتصادي، بكل ما يحيط به من صعوبات واشكاليات، قاصدين تجاوز ما بدا أنه قطيعة أخرى، تاريخية، أرستها الهزائم والخيبات، علاوة على صناعة اليأس من مشروع تحقيق الذات. نهتم بما هو إشكالي ومفارِق حين يحمل ديناميات حراك أو تغيير، أو يؤشر اليها. سنكتب، وندعو الى الكتابة انطلاقاً من هَمّ البحث عما يمتلك معنى، وسط الركام الكبير للمعطيات المتفرقة، التي تبدو مفككة أو مبعثرة، أو هامشية، أو معزولة. وحين نجمعها معاً يتغير المشهد، ويقول ما لديه. فلنأخذ آليات الافقار مثلاً. ليس الاقرار بوجود الفقر، ليس مظاهر الفقر، بل المسارات المتعددة المتشابكة التي أوصلت اليه والتي غالبا ما تكون طويلة الامد. ثمة تدابير وخيارات معمول بها، تطبق أحيانا بوعي وتخطيط، وتتم أحيانا أخرى بسبب اختيار السهولة والتلفيق. ولكن النتيجة تكون وقوع الفقر، ما يعني أيضاً أن عكسه ممكن. وهكذا في سائر الامور.
نتناول إذاً العالم المطروح علينا بكل تفاصيله. نبحث عما "ليس خرباً وسط الخراب" وننحاز اليه، نقدمه ونستند عليه. ونقارب الخراب نفسه ـ ونعلم أنه هائل ـ بوعي نقدي صارم، وإنما مع الاصرار على رفض اعتباره قدراً. ونسعى لابراز الأمل القائم بتجاوزه، والجهود المبذولة من أجل ذلك. ولكن التزامنا هذا لا يجعلنا "أيديولوجيين"، نلوي عنق الواقع ليلائم منطلقاتنا. بل نقارب هذا الواقع بلا مسايرة. بوعي.
يريد "السفير العربي" متابعة شؤون التعليم والمرأة والعمران في المنطقة، مشكلاتها واستعصاءاتها، ومنجزاتها كذلك. نريد متابعة النزوح من الريف، وواقع الشباب ومواقفهم، بمقدار ما نريد اعطاء التطورات القانونية الجارية مكانتها. ونهتم بالفساد، وبالاقتصادات الموازية، بما فيها تلك الاجرامية، ونسعى لتحديد موقعها من البنية القائمة، وكيفية اشتغالها، ومبلغ التقصد في العديد من الاجراءات المتخذة مراعاة لها. ونريد متابعة واقع الخدمات العامة في مختلف البلدان العربية، وكيف يعيش الناس، وكيف يتدبرون أمرهم، وكيف يقدمون مشاكلهم ويفتكرونها، ولماذا يختارون ما يختارون. ونريد وصل كل ذلك بفلسطين كمسألة مركزية، موضوعياً وليس ارادياً، وأيضاً البرهان على أن إعادة تعريف المشروع الوطني بصددها هو حكماً جهد عربي المدى.
يطمح "السفير العربي" الى التقاط ما هو مشترك على امتداد المنطقة وما هو مختلف في آن، معتبراً أن الاول يُبنى عليه لتحقيق التواصل، فيما يبنى على الثاني لاقرار الغنى الاستثنائي: التنوع والتعقيد. بلا تنابذ.
وهكذا سيسعى "السفير العربي" للمساهمة من موقعه في العملية التفاعلية الجارية.

للكاتب نفسه

مجدداً: أسئلة قلقة!

الثقة بالبشرية وبقفزات التاريخ اللولبية، تشبه يقينية المتدينين الذين يترصدون علامات القيامة! ولكن ذلك لا يكفي، لأن الصبر وحده ليس حلاً...

لا داعي للثرثرة!

لن تلتقط إسرائيل معنى أن إنتفاضات تنفجر في وجهها كل بضع سنين، يُقْدم عليها من كان قَبل قليل في عمر هذه الطفلة! هو تجدّد كان ينبغي ان يدفعهم الى الرعب،...

السلاح زينة الرجال!

... وكأن ذلك كله لا يكفي! فها معهد ستوكهولم لأبحاث السلام(SIPRI)، يصدر كعادته، تقريره السنوي في 6 كانون الأول/ديسمبر 2021، عن مبيعات السلاح في العالم، فتتصدر منطقتنا قائمة المشترين!