"مخيم" هو عنوان معرضه الباريسي الذي يختتم نهاية هذا الاسبوع. ويقال في فنه أنه "قاسٍ" مثل الاسلاك الشائكة أو ألواح الصفيح التي يستخدمها في بناء لوحاته ومعروضاته. ولكن ذلك ليس مستغرباً من شاب فلسطيني عاش حياته في مخيم صبرا للاجئين في لبنان وامتلئت ذاكرته، البصرية كما الإدراكية، ببؤس البيوت من صفيح، وبتلك الحواجز القاطعة والفاصلة، إحدى أدوات الاضطهاد المديد لشعبه.
عبد الرحمن قطناني: من مخيم صبرا إلى عواصم عالمية
11 كانون الثاني / يناير 2018
المزيد من بألف كلمة
أطلِقوا سراح العَشرة!
2026-06-18
أين هم الناشطون المخطوفون والمخفيون، وما مصيرهم؟ السلطة الفعلية في شرق وجنوب ليبيا، التابعة للواء خليفة حفتر، اختطفت عشرة نشطاء، هم أربع رجال وستة نساء ينتمون إلى ثماني جنسيات مختلفة،...
العدوان الإسرائيلي يستهدف البشر والحجر.. والأثر
2026-06-11
أغارت الآلات الحربية لمستعمرة همجية لا تبلغ الثمانين من العمر على مدينة متوسطية ضاربة الجذور، تبلغ من العمر أكثر من 5 آلاف من السنين والحضارات. حسب أرقام اليونيسكو، يضمّ لبنان...
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!


