"مخيم" هو عنوان معرضه الباريسي الذي يختتم نهاية هذا الاسبوع. ويقال في فنه أنه "قاسٍ" مثل الاسلاك الشائكة أو ألواح الصفيح التي يستخدمها في بناء لوحاته ومعروضاته. ولكن ذلك ليس مستغرباً من شاب فلسطيني عاش حياته في مخيم صبرا للاجئين في لبنان وامتلئت ذاكرته، البصرية كما الإدراكية، ببؤس البيوت من صفيح، وبتلك الحواجز القاطعة والفاصلة، إحدى أدوات الاضطهاد المديد لشعبه.
عبد الرحمن قطناني: من مخيم صبرا إلى عواصم عالمية
11 كانون الثاني / يناير 2018
المزيد من بألف كلمة
من كأس العالَم.. هنا فلسطين!
2026-07-09
مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...
"صولة الفجر": حملةٌ على فسادٍ يفوق الخيال في العراق
2026-07-02
تقدَّر السرقات الجديدة بما يتجاوز 450 مليار دولار. وحسب بعض المصادر غير النهائية، فقد يصل الرقم الى ضعف ذلك، إذا ما احتُسِب ما نُقل خارج العراق! بلد الخير منهوب من...
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...


