قناديل البحر تغزو المتوسط بصورة تكاد تكون غير مسبوقة، وخصوصا في مصر، ما يعد مؤشراً على أن أنشطةً بشريةً غير منضبطة وضارةً على نحو لا يحتمل قد تغير العمليات الطبيعية بطرق غير ملائمة.
إقرأ أيضا: في تفسير «غزوة» قناديل البحر
قناديل البحر تغزو المتوسط بصورة تكاد تكون غير مسبوقة، وخصوصا في مصر، ما يعد مؤشراً على أن أنشطةً بشريةً غير منضبطة وضارةً على نحو لا يحتمل قد تغير العمليات الطبيعية بطرق غير ملائمة.
إقرأ أيضا: في تفسير «غزوة» قناديل البحر
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".
"وجوه" وُجِدت لتدقّ على أبوابنا، بصورة واسم، وجه وحكاية. تعرِّف الصفحة عن نفسها كـ "مشروع أرشيف رقمي يوثّق القصص غير المرويّة والأسماء خلف وجوه ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان".