غرائب "الأمنْجيّة" في مصر

بتأمّل إزاي العيال "الأمنَجيّة" بيصدّروا الوهم وبيحتفلوا بعودة شركة مرسيديس إلى مصر رغم إنها فككت مصنعها وراحت الجزائر!.. بس هما قرروا إنها رجعت.. معرض لومارشيه اتلغى لأجل عيون معارض الجيش، بس همّا قرروا إن المعرض هيتعمل
2017-01-31

شارك
غرافيتي لـ"كايزر" - مصر

(...) بتأمّل إزاي العيال "الأمنَجيّة" بيصدّروا الوهم وبيحتفلوا بعودة شركة مرسيديس إلى مصر رغم إنها فككت مصنعها وراحت الجزائر!.. بس هما قرروا إنها رجعت.. معرض لومارشيه اتلغى لأجل عيون معارض الجيش، بس همّا قرروا إن المعرض هيتعمل في 12 كانون الثاني/يناير اللي فات.. الجنيه فقد 140 في المئة من قيمته، بس هنحتفل بإن فيه "توقعات" إنه يرتفع 17 في المئة..
سياسة الوهم والبرسيم دي إتعمّمت بقيادة الجنرال وعلى لسانه واعتمدها خلاص.. (يقول) هتشوفوا مصر بعد سنتين! طب الأسعار هترخص في كانون الأول/ديسمبر 2015.. طب اللي معاه دولار يبيعه.. طب انتظروني كمان 6 شهور.. مأساااااة (...)
بس الملفت إننا دخلنا في مرحلة التحلل خلاص.. دولة يوليو بتتحلل وبتتعفن كتطور طبيعي لوصولها لمحطة رئيس بتفاهة السيسي وما بقتش قادرة تحافظ على التسلسل البيروقراطي حتى.. فرطت منها تماما.
رئيس لجنة الموازنة بمجلس الشعب بيقول "لا أعلم ماذا حدث للشريحة الأولى من قرض صندوق النقد".. الراجل دا ولجنته أساساً وحسب الدستور هما اللي المفروض يوافقوا أو يرفضوا القرض.. لا دا أصلاً مش عارف فلوسه راحت فين! (...) وزير الإنتاج الحربي قال لا نهدف للربح بس لازم نكسب - آه والله قال كده - في وقت بتدمر وتتقفل مصانع أدوية لصالح دخول الجيش في الصناعات الدوائية.. وبنعرف بالمفاجأة إن عندنا قوات في الخليج في مهام قتالية! (...)

من صفحة Mahmoud Mohamed Hegazy (عن فايسبوك)


وسوم: العدد 227

مقالات من مصر

"صمت مفروض": غياب سياسات الحماية يمنع صحافيات من الإبلاغ عن التحرش الإلكتروني في مصر

يكشف التحقيق عن غياب سياسات الحماية من التحرش الإلكتروني، في بيئة العمل الصحافي وبين زملاء العمل، داخل المؤسسات الصحافية في مصر، ما يدفع الصحافيات إلى التراجع عن الإبلاغ، خوفاً من...

مصر .. الترميم والنجاة في زمن الطغاة

منى سليم 2026-06-11

هناك تجارب عالمية ملهِمة، عملت عليها مئات الدراسات، باحثةً في منحنيات الصعود والهبوط، وهل النجاح يشترط بالضرورة رؤية أيديولوجية، أو يمكن الانطلاق من الروح الاحتجاجية باتجاه رؤية عملية سياسية؟ وعشرات...