أولويات لتعافي القطاع الخاص في اليمن: إصلاح بيئة الأعمال والاستثمار

من مركز صنعاء، ورقة حول التحديات التي تواجه القطاع الخاص في اليمن..
2019-09-19

شارك

يواجه المستثمرون المحليون والأجانب في اليمن العديد من التحديات اليوم، على رأسها صعوبة إقامة الأعمال الخاصة. تتدهور بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار بشكل عام في اليمن، وتسير من سيء إلى أسوأ منذ مطلع هذا العقد، وقد شهدت تدهورا متسارعا منذ اندلاع الصراع القائم بشكل أكثر وضوحا وتأثيرا.

يرسم موقع اليمن في تصنيفات الأعمال العالمية اليوم صورة كئيبة لبيئة الأعمال الهشة في اليمن، والتي نتجت بشكل أساسي عن عقود من مبادرات الإصلاح العقيمة، ففي تقرير ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2019 الذي يصدره البنك الدولي، صُنفت اليمن كرابع أسوأ دولة في العالم لإقامة الأعمال فيها، من بين 190 دولة (كانت فنزويلا وأرتيريا في المركزين 188 و189 على التوالي، فيما حلت الصومال في المركز 190 والأخير). أي أن تصنيف اليمن قد تراجع بـ 22 مركزاً مقارنة بمركزه في ذات المؤشر عام 2015. وقد صنف التقرير اليمن كواحدة من أسوأ خمسة بلدان للتجارة عبر الحدود، وتأمين الكهرباء، والحصول على الائتمان، والتعامل مع رخص البناء.

لا تختلف هذه الصورة القاتمة لبيئة الأعمال العامة ومناخ الاستثمار في اليمن في المؤشرات العالمية الأخرى. فقد كانت اليمن ثاني أسوأ دولة في مؤشر التنافسية العالمي عام 2018 من بين 140 دولة، وثالث أسوأ اقتصاد في مؤشر الازدهار الصادر عن معهد ليجاتم (Legatum Prosperity Index) من بين 149 اقتصاد. وفي آخر نسخة متوافرة من مؤشر الحرية الاقتصادية للعام 2015، قبعت اليمن في المركز 133 من بين 178 اقتصاد، أي أن تصنيف اليمن كان في الفئات الدنيا التي تشمل بالمجمل الاقتصادات غير الحرة، وعلى مؤشر مدركات الفساد تم وضع اليمن كخامس أكثر دول العالم فساداً في 2017 من بين 180 دولة.

النص الكامل على موقع "مركز صنعاء"

مقالات من العالم العربي

تحقيق استقصائي | النقاط السوداء: بؤر النزيف على طرق القاهرة الكبرى وضواحيها

رباب عزام 2026-07-07

في النشرة الأخيرة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (نيسان/ أبريل 2025)، سَجّلت محافظتا بورسعيد والأقصر رصيد صفر حوادث وإصابات، للعام 2024، وذلك لعدم تلقّي الجهاز بيانات متعلقة بالمحافظتين، بسبب انضمامهما...

خزانات الكورال تذكّي ذاكرة انفجار المرفأ: “الكلّ يعلم” والكلّ لم يتعلّم شيئًا

ها نحن نشهد بالعين المجرّدة قيام مشروعٍ لا يقلّ خطورةً على مقربةٍ من المرفأ بتناغم تامّ مع السلطات العامة، فيما يشكّل حالةً تطبيقية جديدة ومكرّرة DEJA VU لما أسمته المفكرة...