في آخر الاسبوع الماضي مات خلال ساعات 12 مولوداً جديداً في إحدى المستشفيات العامة في تونس العاصمة نتيجة لـ"تعفن" لم يتم كشف أسبابه كاملة إلى اليوم.
أثارت المأساة موجة غضب عارم انعكست في منصات التواصل الاجتماعي، زادها نشر صور لجثث الرضع وهي تسلّم في علب من كرتون معدة لحفظ المواد الغذائية أو مواد التنظيف.
وقد نظمت عدة وقفات احتجاجية في العاصمة ومحافظات اخرى للتعبير عن الغضب حيال هذه المأساة، ومن تردي حالة مؤسسات الصحة العمومية.
أجبر وزير الصحة على الاستقالة، وشكلت الحكومة لجنة تحقيق تبين فيما بعد ان إحدى عضواتها ابنة صاحبة مصنع أدوية يزود المشافي العمومية.. فتم اعفاؤها.
كما أطلق اطباء حملة على فيسبوك شعارها "افضح مشفاك" تهدف لتقديم شهادات وصور عن الاهمال والاكتظاظ ونقص المعدات وظروف العمل السيئة في المشافي التي يعملون فيها. وقد اعادت الحادثة المأساوية النقاش كثيفاً حول مستقبل الصحة العمومية في تونس.
12 رضيعاً يموتون معاً في المشفى بتونس
14 آذار / مارس 2019
المزيد من بألف كلمة
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
"إن كان هذا ما يفعلونه بنا، فماذا يفعلون بالفلسطينيين؟"
2026-05-28
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".
"وجوه".. أرشيف قصصهم غير المروية
2026-05-21
"وجوه" وُجِدت لتدقّ على أبوابنا، بصورة واسم، وجه وحكاية. تعرِّف الصفحة عن نفسها كـ "مشروع أرشيف رقمي يوثّق القصص غير المرويّة والأسماء خلف وجوه ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان".


