ثلاثة أحداث هذا الاسبوع:
• معلقة جدارية فوق مبنى نقابة الصحافيين التونسيين وأخرى فوق مبنى جمعية النساء الديمقراطيات، رفضاً لقدوم محمد بن سلمان الذي ظهر في ملصقات التظاهرات العديدة حاملاً منشاراً كهربائياً في إشارة إلى اغتيال جمال خاشقجي. وقد وجهت نقابة الصحافيين رسالة علنية إلى رئيس الجمهورية استنكاراً لهذه الزيارة، كما قدمت شكوى ضد بن سلمان في المحاكم التونسية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد اليمنيين. الحرب على اليمن، والتطبيع مع الكيان الصهيوني والدور السعودي في "صفقة القرن"، بالإضافة إلى ايواء الرئيس التونسي المخلوع، كلها أسباب تبرر الغضب من قدوم بن سلمان. وقد كان لهذه التحركات اثرها إذ استقبل بن سلمان في قصر الرئاسة من قبل قايد السبسي بشكل خافت وجرى الغاء المؤتمر الصحافي واكتُفي ببيان من الرئاسة.
• بالمقابل، أعلن في المنامة، عاصمة البحرين، عن تشكيل "المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني" مؤلفة من 15 جمعية مدنية ومنها اتحاد عمال البحرين، ومن شخصيات وطنية معروفة شاركت جميعها في الاحتفال (فيديو).
• واصدر "منتدى الثلاثاء الثقافي" في السعودية ملصقاً بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين" (29 تشرين الثاني/نوفمبر).
فلسطين لم تغب!
29 تشرين الثاني / نوفمبر 2018
المزيد من بألف كلمة
العدوان الإسرائيلي يستهدف البشر والحجر.. والأثر
2026-06-11
أغارت الآلات الحربية لمستعمرة همجية لا تبلغ الثمانين من العمر على مدينة متوسطية ضاربة الجذور، تبلغ من العمر أكثر من 5 آلاف من السنين والحضارات. حسب أرقام اليونيسكو، يضمّ لبنان...
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
"إن كان هذا ما يفعلونه بنا، فماذا يفعلون بالفلسطينيين؟"
2026-05-28
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".


