ربيع واجهة بيروت البحرية: نازحون بلا سقف أو غطاء
بين مطر وآخر، عندما تظهر الشمس خجولة من بين الغيوم، تصطف فرش الإسفنج والشراشف والأغطية وثياب النازحين على الدرابزين لتجف. مجتمع طارئ يربط الخوف على الحياة بين أفراده، المتغيِّرين بين جولة قصف وأخرى، على أمل عودة سريعة إلى منزل في الضاحية لم يطله القصف، حيث الدفء والماء.















