من يصنع الثورة ومن يحكم بعدها؟
لا تقتصر الأفضلية التنظيمية على الأحزاب التي شاركت في الثورة أو تبنّت شعاراتها. فقد تتمتع بها مؤسسات عسكرية أو دينية، أو أحزاب تمتلك خبرة سياسية سابقة، أو شبكات مصالح نجحت في الحفاظ على تماسكها، على الرغم من انهيار النظام الذي ارتبطت به. وهكذا قد تتحول الثورة، بعد أن كانت مواجهة بين المجتمع والسلطة القائمة، إلى صراع بين قوى متفاوتة في قدرتها على التنظيم والتعبئة والسيطرة على المؤسسات.













