من الحنفية إلى القارورة: عن العطش في تونس
مع تكرار الانقطاعات، وتفاوت جودة الماء وطعمه بين الجهات والمواسم، وتدهور أجزاء من الشبكات، صارت القارورة، بالنسبة إلى شرائح واسعة، نوعاً من التأمين الخاص ضد هشاشة الخدمة العامة. وفي صيف 2026، انكشفت حدود هذا النموذج نفسه: ارتفع الطلب على المياه المعلَّبة بحوالي 30 في المئة فوق المستويات الصيفية المعتادة، في بلد يتجاوز فيه الاستهلاك السنوي 1.2 مليار قارورة، بينما أثَّرت انقطاعات الكهرباء، ودرجات الحرارة القياسية، في قدرة وحدات الإنتاج على...














