المقابر الجماعية في ليبيا.. ذاكرة الدمّ
دخلت ليبيا مرحلة طويلة من التفكك الأمني والمؤسساتي، حيث لم تعد الدولة قادرة على احتكار العنف، بل تَوزّع هذا الأخير بين مجموعات مُسلّحة تتنازع حول النفوذ. فانتقل العنف من مجرّد أداة مؤقتة لإدارة الصراع المسلح إلى آلية للحكم. والميليشيا التي تسيطر على أي مدينة، تبعث برسائل ترهيب من خلال ارتكاب الانتهاكات ليصبح بذلك الخوف أداة حكم لديها.















