مواضيع

رأس السنة الأمازيغية: احتفالات ومطلب الترسيم

بخلاف التقويمين الميلادي والهجري، لا يرتبط التقويم الأمازيغي بأي حدث ديني، بل بحدث تاريخي يتمثل في انتصار الأمازيغ، بقيادة الملك شيشنق (ويكنّى أيضاً "شيشونغ")، على فرعون مصر عام 950 قبل الميلاد، فيعتبر ذلك بداية الاحتفال بـ"إيض يناير" أو السنة الأمازيغية.

ذلك اليوم، عندما انعطفنا يساراً..

لم تكن مدينة صفاقس "مهد الثورة" ولا الأكثر تضرراً من النظام القديم، ولا من قدمت العدد الأكبر من الشهداء والجرحى في انتفاضة 2011، لكن تحركها كان وازناً وحاسماً، ما يسمح بالقول إن صفاقس لعبت في ذلك اليوم دور الرافعة للانتفاضة.

لتلافي النقص الفادح: عيادات نفسية "إلكترونية" في سوريا

"عدد الأطباء النفسيين الموجودين فعلياً في سوريا، والذين يمارسون اختصاص الطب النفسي، لا يتجاوز 25 طبيباً في كامل البلاد، 15 منهم في مدينة دمشق وحدها. وعلى الرغم مع كل الدفعات التي يتم تخريجها سنوياً من الجامعة، فالأعداد في تناقص، والهجرة...

سمفونية جزائرية غير مكتملة

عمر زليق 2021-01-07

صدرت حتى الآن عدة كتب جماعية عن حراك الجزائر، وبضعة أفلام يختلف الناس في استحسانها، وستكون هناك أخرى. لكن الشيء المُحرِّر حدث في العقول، وكأنه صار من الممكن فجأة أن نصير فاعلين في حيواتنا، وفي مصائرنا بعد عقود أمضيناها صامتين.

راس السنة، أصابع ملوثة بالحبر

خلال العام الماضي، ظهر العراق والصومال كوجهتين استمالتا السوريين الراغبين بالسفر، والقادرين عليه. فالراغبون بأعمال هامشية في المطاعم والفنادق استحصلوا على "فيزٍا" إلى أربيل، أما الأطباءُ متوسطو الدخل، والقادرون على المغادرة، فقد أمنّوا موطئ قدم لهم في مستشفيات الصومال، حيث...

الأنبار.. سطوة المذهب والقبيلة

ميزر كمال 2021-01-05

لم تكن الأنبار قبل 2003 مختلفةً عن بقية محافظات العراق من حيث البؤس والفقر والحصار والخوف، ولم تكن مدنها التسعة تتمتع برفاهية العيش كما هو مشاع عنها آنذاك. كان أهلها يقفون في طوابير الغاز والمؤن، وكانوا أيضاً بلا كهرباء، وكانت...

في القطيعة بين القلم والمحراث

لم يخطر على بال أحد أن راتب الوظيفة الحكومية يمكن أن ينقطع. وعندما انقطع في العام 2016، لم يجد ملايين الموظفين ما يأكلون. تحديداً، لم تجد الحكومة التي انفلقت نصفين، ما تطعم به رعاياها غير مساعدات الإغاثة الدولية. وهنا بالضبط،...

المزيد