غرفة الجلوس: صغرت الصحون وكبر التلفزيون

شقة في عمارة حديثة تفوق مساحتها ثمانين مترا، جدران قليلة وغير سميكة، إدارة حكيمة للمكان، نوافذ كبيرة جداً، خضرة بلاستيكية أبدية، مرايا كثيرة للاطمئنان على المظهر. تعدد المصابيح حتى لو كانت لا تستخدم كلها. في هذا الفضاء المنزلي الجديد حيث تقطن طبقة متوسطة تم إخفاء الأحذية تماماً عن الأنظار. سيدة البيت تنظم كل شيء حسب ذوقها في غياب تام للحماة. في هذا الفضاء يُربّى الأطفال دون جدات. لقد


محمد بنعزيز | 03-03-2016

ضرب الارهاب؟

نهلة الشهال | 10-09-2014

العالم يتعاطى مع الإرهاب وكأنه وحش رابض في مكان ما، تصلح الإغارة عليه وقتله. أمين عام الناتو صرح في مفتتح القمة الأخيرة منذ أيام، بأن الحلف «حقق نجاحات في ضرب الإرهاب الدولي». ومع افتراض أن الكلام ليس شكلياً، فقد تصح ترجمته بأن جهود الاستخبارات الغربية تمكنت من تعطيل الأعمال الإرهابية التي تقع على الغرب وفيه. وكان الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، الذي تحل اليوم ذكراه

الدعارة في سوريا سلطة الظلّ

انتحلت مهنة الدعارة في السنوات الأربع الماضية صفات جديدة، غير التي اكتسبتها وتدارت بها خلال العقد الأخير من وصفة تحرير الاقتصاد، وإعادة تمركز الثروة. لابت كغيرها من مهنٍ في إعادة توثيق بقائها بين التكرارات المقيته ليوميات النزاع العسكري، وبين فصول الانهيار الاقتصادي المدوّي ماثلاً في انهيار قيمة العملة المحليّة، فغادرت معادلة جمع المال من القنوات السريّة لبيع الجنس كسلعة غير مُنْتَجَة وغير


أيمن الشوفي | 17-05-2015

حتى ملاك الموت حزين

يتوجب على اليمني الانتظار لمدة أسبوعين حتى يحصل على تأشيرة السفر إلى أوروبا أو أميركا. وقد لا يحصل عليها. لكنه لا يحتاج سوى إلى لحظات حتى ينتقل من الدنيا إلى...

البحث عن الإنسان في السعودية

يُحكى أنّ رجلًا ذا عيونٍ زرقاء كان يتجول في أروقة متجر في أحد أحياء الرياض، وأنّ عيوناً مراقِبة رصدته وهو يلحق بامرأة ترتدي عباءة سوداء. هكذا بكل وقاحة، يلاحقها من...

المزيد

زينب مهدي.. الانتحار احتجاجاً

انتحرت الناشطة المصرية زينب مهدي. علقت مشنقتها في مسكنها ومضت، خلافاً لحالات الانتحار العلنية التي غالباً ما تحصل في مصر. استبقت ذلك بتعليق فايسبوكي ثم اغلقت حسابها. التعليق يقول «تعبت، استهلكت، ومفيش فايدة! كلهم ولاد كلب، وإحنا بنفحت في مايه. مفيش قانون خالص هيجيب حق حد بس إحنا بنعمل اللي علينا. أهوه كلمة حق نقدر بيها نبص لوشوشنا في المراية من غير ما نتفْ عليها. مفيش عدل وأنا مدركة ده