"حاصرتنا المدينة واستوطنها المهاجرون الروس وأطلقوا عليها اسم كرمئيل .
يريدون لنا أن نرحل لأننا، كما يقولون، بزرعنا وبيوتنا الصفيح ومواشينا نفسد منظر المدينة الحضاري.. هذه الأرض اسمها رمْية وعمرها أكبر من عمر إسرائيل، ومن يعرف عمر كل حجرة وشجرة فيها لن تستطيع أي قوة أن تقتلعه منها .
ما أفعله أنا مع أحفادي هو ما فعله أبي معي: أنْ لا أفرّط بحبة تراب من هذه الأرض.
(أبو صالح وأم صالح وحفيدتاهما زينب وأسماء، تصوير: محمد بدارنة)
أصعد من جفاف الخبز والماء المصادَر
31 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
يعذَّبان.. كي لا يجرؤ سواهما
2026-05-07
"ستعيشين في عالم أكثر أماناً لأن العديد من الآباء قرروا التضحية بكل شيء لبناء هذا العالم الأفضل لكِ. أتمنى أن تُدركي يوماً ما أنه، لشدة حبي لكِ، لم يكن هناك...
متطوعو المهمّة الأصعب: توثيق ودفن قتلى الحرب المجهولين في السودان
2026-04-30
يعمل المهندس الميكانيكي علي جباي (38 عاماً) متطوعاً منذ الأعوام ثلاثة أعوام ماضية، وما يزال، في تكفين ودفن قتلى الحرب في السودان، الذين ليس لديهم من يُكفِّنهم. يقدِّر علي أنه...
"لن ينتهي هذا على خير": نان غولدين تخاطبنا
2026-04-23
"قررتُ استخدام هذا المعرض كمنصّة لتسليط الضوء على موقفي الرافض بشدة للإبادة الجماعية في غزة ولبنان. اعتبرتُ معرضي بمثابة اختبار. إذا سُمح لفنانة مثلي بالتعبير عن موقفها السياسي دون أن...


