ثمة ما يستدعي الظن بأن السودان، وبالاخص نسائه، هو من نال الجائزة من خلال الفنانة كمالا اسحاق. وهو تطابق موفق، فكمالا غزيرة الانتاج الممتد على نصف قرن من حياتها، وهي متفردة في أساليبها ومتنوعة.. كما هو بلدها الجميل. ولا تعتبر كمالا اسحاق أنها أسست تياراً، على الرغم من نسبة "المدرسة البلورية" إليها. وهذه تستلهم كثيراً المقاربة الصوفية للوجود والكون، وكذلك طبيعة السودان وتراثه القديم والجديد، وما ترسمه النساء من زخرفات على جدران بيوتهن جيلاً بعد جيل. لكن كمالا ترى ان التعبير يجب ان يبقى حراً من أي إطار. وهي وإن رعت طلابها في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم، وبالاخص منهم الشابات، مبتدئات أو منطلقات، إلا أنها لا تعتبر نفسها نسوية في الفن، ولا ترى أهمية لجنس الفنان بل تهتم بانتاجه.. وعلى الرغم من ذلك، فقد قالت لجنة جائزة الامير كلاوس – الهولندية المعروفة عالمياً - أن "دور كمالا الى جانب الاجيال الشابة ومساهماتها في الحراكات الاجتماعية، حيث تلعب النساء دوراً محورياً" هي ما استندت اليه في قرارها. مبروك!
الفنانة السودانية كمالا ابراهيم اسحق تنال جائرة عالمية
26 أيلول / سبتمبر 2019
المزيد من بألف كلمة
كتيّب يخلط بين رفض الإبادة ومعاداة السامية: ألمانيا تترصد البطيخة!
2026-06-04
بعد تقرير المخابرات الألمانية بأيام، أصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا (BfV) كتيّباً مفصّلاً بعنوان "رسائل خفيّة: شيفرات ورموز معادية للسامية"، مُرَكّزاً على ما يسميه "التطرف العلماني المؤيد لفلسطين"!!
"إن كان هذا ما يفعلونه بنا، فماذا يفعلون بالفلسطينيين؟"
2026-05-28
انشغل الإعلام الصهيوني، وحتى نتنياهو – مسؤول الإبادة الأول - بالتعبير عن الانزعاج من تظهير "صورة إسرائيل" دولياً. لا انزعاج من الجرائم نفسها بالطبع، إنما من "فضحها".
"وجوه".. أرشيف قصصهم غير المروية
2026-05-21
"وجوه" وُجِدت لتدقّ على أبوابنا، بصورة واسم، وجه وحكاية. تعرِّف الصفحة عن نفسها كـ "مشروع أرشيف رقمي يوثّق القصص غير المرويّة والأسماء خلف وجوه ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان".


