حين يُشرّع علم فلسطين فكأنما حضرت فلسطين نفسها، كلها، تلك التي على اجزاء الارض المحتلة ومقطعة الاوصال، وتلك التي في المنافي.. بلا حاجة لشروح وخطب وشعارات، بلا حاجة لكلام. العلم هو نفسه فلسطين، وهو يستحيل شجرة يغرسها واحدهم في الارض ويسقيها لتورِق، أو خيمة يستظل بها، أو درع يحتمي به... وهو على كل ذلك وسيلة للتحدي: نحن هنا، وجنودكم المدججون بالسلاح لا يغيرون من هذا الواقع شيئاً. ولكن، ولهذه الأسباب، فمتى ستعتبر اسرائيل المجنونة العلم الفلسطيني اداة ارهاب ورمزاً تمنعه فعلياً وقانونياً؟
"يوم الارض" وفلسطين/ العلم
29 آذار / مارس 2018
المزيد من بألف كلمة
وائل نوار: هل تدفع السلطات التونسية بمناضليها إلى حافة الموت؟
2026-09-03
لماذا وكيف؟ بقي الأمر غير مفهوم. هل رضخت السلطات لضغوطات ما، أم أنّ هناك أسباباً كيدية أدت إلى الوضع الحالي؟ لكن ما هو واضح اليوم هو أن السلطات في تونس...
سليمان منصور الذي كان قاموس فلسطين البصري
السفير العربي 2026-08-26
صاغ سليمان منصور قاموساً بصرياً هائلاً لفلسطين، تتربع فيه أشجار الزيتون وحبّات الليمون والعيون الزيتية والتطريز، لا كرموز اختزالية سريعة الهضم، وإنما كعناصر فلسطينية عُضوية، وجودها هو وجود فلسطين والإنسان...


